سبط النّبيّ جزاك اللَّه صالحة * عنّا وجنبت « 1 » خسران الموازين
قد كنت لي جبلًا صعباً ألوذ به * وكنت تصحبنا بالرّحم والدِّين
مَنْ لليتامى ومَنْ للسّائلين ومَنْ * يغني ويأوي إليه كلّ مسكين
واللَّه لا أبتغي صهراً « 2 » بصهركم * حتّى أغيب بين الرّمل والطّين
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 198 - 199 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 405 - 406
والرّباب هذه بعد رجوعها إلى المدينة ، خطبها الأشراف من قريش ، فقالت : واللَّه لا كان لي حمو بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعاشت بعد الحسين عليه السلام سنة ، ثمّ ماتت كمداً على الحسين عليه السلام ولم تستظلّ بعده بسقف .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 223
وأمّا الرّباب فبكت على أبي عبداللَّه ، حتّى جفّت دموعها . فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيل الدّمعة ، فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع .
وكان من رثائها في أبي عبداللَّه عليه السلام :
إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به * بكربلاء قتيل غير مدفون
سبط النّبيّ جزاك اللَّه صالحة * عنّا وجنبت خسران الموازين
قد كنت لي جبلًا صعباً ألوذ به * وكنت تصحبنا بالرّحم والدِّين
مَن لليتامى ومَن للسّائلين ومَن * يغني ويأوي إليه كلّ مسكين
واللَّه لا أبتغي صهراً بصهركم * حتّى أغيب بين الرّمل والطّين
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 488 - 489
في كتاب مرآة الزّمان هكذا : « وخطب يزيد الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين عليه السلام ، فقالت : تقتل زوجي وتنكحني ؟ واللَّه لا كان لي حمو آخر بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 351
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : « وجفّت » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « عهداً » ] .