فوَ اللَّه لو أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إليهم في قتالنا لما زادوا على ما فعلوا بنا ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون .
ثمّ قام ، ومشى إلى المدينة ليدخلها . [ عن أبي مخنف ] . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 93
هامش
( 1 ) - پس علي بن الحسين با دست مبارك أشارت فرمود تا خاموش شوند وآن جماعت چندى تسكين يافتند واز آن طغيان گريه وندبه آرام يافتند . آن حضرت برخاست وفرمود :
الحمد للَّهرب العالمين مالك يوم الدين باري الخلايق أجمعين الّذي بعد فارتفع على السّماوات العلى وقرب فشهد النّجوى ، نحمده على عظائم الأمور ، وفجائع الدّهور وألم الفجائع ومضاضة اللواذع وجليل الرّزء وعظيم المصائب الفاظعة الكاظّة الفادحة الجائحة أيُّها الناس .
وبهروايتى فرمود : أيُّها القوم ! إنّ اللَّه له الحمد وله الشّكر ابتلانا بمصائب جليلة ، وثلمة في الاسلام عظيمة ، قتل أبو عبداللَّه الحسين عليه السلام وعترته .
وبه روايتي فرمود : « قتل أبو عبداللَّه وسبيت نسائه وصبيته وداروا برأسه في البلدان من فوق عالي السّنان فهذه الرّزيّة الّتي ما مثلها رزيّة فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، أيُّها النّاس ! فأيّ رجالات منكم يسرّون بعد قتله ، أم أيّة عين منكم تحبس دمعها ؟ وتضنّ عن انهمالها ، فلقد بكت السّبع الشِّداد لقتله ، وبكت البحار بأمواجها والسّماوات بأركانها والأرضون بأرجائها ، والأشجار بأغصانها ، والطّيور بأوكارها ، والحيتان في لجج البحار ، والوحوش في البراري والقفار ، والملائكة المقرّبون وأهل السّماوات أجمعون ، أيُّها النّاس أيّ قلب لايتصدّع لقتله ؟ ولا يحزن لأجله ؟ أم أيّ فؤاد لا يحن إليه ، أم أيّ سمع يسمع هذه الثّلمة الّتي ثلمت في الإسلام فلا يرتاع لها .
أيُّها النّاس ! أصبحنا مطرودين مشردين مذودين شاسعين عن الأمصار ، كأ نّا أولاد ترك وكابل ، من غير جرم اجترمناه ، ولا مكروه ارتكبنا ، ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين إنّ هذا إلّااختلاق ، واللَّه لو أنّ النّبيّ تقدّم إليهم في قتالنا كما تقدّم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها وأكظّها وأفظعها وأمرّها وأقدحها فعند اللَّه نحتسِب فيما أصابنا ، وما بلغ بنا ، فإنّه عزيز ذو انتقام .
يعنى : سپاس مخصوص به پروردگار عالميان وپادشاه روز جزا وپديدآورندهء جمله آفريدگان است . آن خداوندى كه از ادراك عقول دور واسرار پوشيده در حضرتش نامسطور است . سپاس مىگزارم أو را بر عظايم 1 أمور ومصيبتهاى دهور ومحنتهاى رنجآورنده وماتمهاى صبر برگيرنده واز آتش غمهاى سوزنده وسموم دواهي اندوه فزاينده ، وقوامع ومصيبات وبليات درهم كوبنده . اى مردم ! همانا خداوند تبارك وتعالى ما را به مصيبتهاى بزرگ ورخنه عظيم كه در اسلام درافتاد ، مبتلا گردانيد . سيد جوانان بهشت را بكشتند وعترتش را از تيغ بگذرانيدند وفرزندانش را أسير ساختند وسر مباركش را برفراز نيزه در شهرها بگردانيدند .
همانا اين مصيبتى است كه مانندى ندارد . پس كدامين دل پس از مشاهدت اين مصيبتِ دلدوز ، شاد تواند بود ؟ كدام ديده بعد از شنيدن اين رزيت غماندوز اشكريز نخواهد بود ؟ همانا آسمانهاى هفتگانه بر -