تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
فأومأ إلى النّاس أن اسكتوا ، فلمّا سكتت فورتهم ، قال عليه السلام : الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، الرّحمان الرّحيم ، مالك يوم الدِّين ، بارئ الخلائق أجمعين ، الّذي بعد ، فارتفع في السّماوات العلى ، وقرب فشهد النّجوى ، نحمده على عظائم الأمور ، وفجائع الدّهور ، وألم الفجائع ، ومضاضة اللّواذع ، وجليل الرّزء ، وعظيم المصائب الفاظعة الكاظّة الفادحة الجائحة . أيُّها القوم ! إنّ اللَّه تعالى وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة ، وثلمة في الإسلام عظيمة ،
هامش
- اين قضية هايله 2 وبر اين حادثه نالان شدند ودرياها به خروش درافتادند وآسمان‌ها به أركان وجوانب وزمين‌ها به أطراف واكناف خود بلرزيدند ودرخت‌ها با شاخه‌ها وأغصان 3 بزاريدند وماهيان دريا در آتش مصيبت بتفتند 4 ومرغ‌ها در آشيان‌ها وچرندگان در صحراها وبيابان‌ها بگريستند وقدسيان عالم بالا وحاملان عرش‌اعلى در مصيبت سيد الشهدا خون از ديده بباريدند . اى مردمان ! كدام دل از اين محنت شكافته نگشت وكدام سينه بر اين رزيت جراحت نديد وكدام گوش از استماع اين ثلمه 5 كه در سد اسلام بيفتاد ، بىتاب نشد ؟ اى مردمان ! بامداد نموديم گاهى كه به جمله مطرود ورانده وپراكنده واز أمصار وديار دور بوديم . گويا أولاد مردم ترك وكابل بوديم ؛ بدون جرم وجريرتي وارتكاب مكروهى وثلمه در اسلام كه از ما يا از پدران ما ديده وشنيده باشند واين جمله همه به سبب خوى ناستوده وكيد وكين بودند كه ورزيدند وبهره‌اى بود كه به ما رسيد . سوگند به‌خداوند اگر پيغمبر ايشان را به قتل وقتال ما وصيت مىكرد ، چنان‌كه به نيكى واعزاز واكرام ما وصيت فرموده است ؛ بيش از آن‌كه با ما به پاى بردند ، نمىتوانستند به جاى بياورند . « فانا للَّه‌و انا اليه راجعون 6 از مصيبتى كه جان مىگدازد وآسايش برمىاندازد ودل را به آتش اندوه مىگدازد وجان را از تاب وتوان مىافكند وكأم را تلخ مىگرداند . پس در حضرت احديت ثواب مىطلبيم واين مصيبات ونقمات را به شمار مىآوريم . چه أو است انتقام‌كشندهء مظلومان واجردهندهء شكيبايان . » اين هنگام به روايت طريح آن حضرت برخاست وبه سراى رسول صلى الله عليه وآله وسلم راه گرفت تا به آن‌جا درآيد 7 . 1 . عظايم ( جمع عظيمه ) : امر بزرگ ومهم . 2 . هايله : خوفناك ، تأثرآور . 3 . أغصان ( جمع غصن ) : شاخه . 4 . تفتيدن : داغ شدن . 5 . ثلمه : شكاف ، رخنه . 6 . البقرة ، آية 152 . 7 . [ اين مطلب را سپهر در احوالات سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 185 - 187 تكرار نموده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 270 - 273
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية