السّبع الشِّداد لقتله ، وبكت البحار بأمواجها ، والسّماوات بأركانها ، والأرض بأرجائها ، والأشجار بأغصانها ، والحيتان و « 1 » لجج البحار ، والملائكة المقرّبون ، وأهل السّماوات أجمعون ( 19 * ) .
يا « 2 » أيُّها النّاس ! أيّ قلب لا ينصدع « 3 » لقتله ؟ أم أيّ فؤاد لا يحنُّ « 4 » إليه ؟ أم أيُّ سمع يسمع « 5 » هذه الثّلمة الّتي ثلمت في الإسلام « 6 » ولا يصمّ « 6 » ؟
أيُّها النّاس ! أصبحنا « 7 » مطرودين « 8 » مشرّدين مذودين و « 9 » « 7 » شاسعين عن الأمصار كأ نّا أولاد ترك وكابل من غير جرم اجترمناه ، ولا مكروه ارتكبناه ، ولا ثلمة في الإسلام ثلمناها ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين ، « إن هذا إلّااختلاق » « 10 » . واللَّه لو أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم تقدّم إليهم في قتالنا ، كما تقدّم إليهم في الوصاية « 11 » بنا لما زادوا « 12 » على ما فعلوا بنا « 13 » فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها وأكظّها « 14 » وأفظعها « 15 »
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج والعبرات : « في » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والأسرار والعبرات ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لا يتصدّع » ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « لا تحنّ » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « لا يسمع » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ، وفي الأسرار : « فلا يرتاع لها » وفي نفس المهموم : « ولم يصمّ » ] .
( 7 - 7 ) [ في تسلية المجالس : « مطرودين مذودين » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « مطرّدين مشرّدين » ] .
( 8 ) - [ في الأسرار ووسيلة الدّارين : « مطرّدين » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج والعبرات ] .
( 10 ) - [ سورة ص : 7 ] .
( 11 ) - [ في تسلية المجالس : « بالوصاية » ، وفي الأسرار : « في الوصيّة » ، وفي العبرات : « في الوصاة » ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والعبرات : « لما أزدادوا » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 14 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « وأكضّها » ، وفي الأسرار ووسيلة الدّارين : « وأكضمها » ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم والعبرات : « وأفظّها » وزاد في تسلية المجالس : « أمضها » ] .