« 1 » فارتفع في « 2 » السّماوات العُلى « 1 » ، وقرب فشهد النّجوى . نحمده على عظائم الأمور ، وفجائع الدّهور وألم الفجائع ، ومضاضة اللّواذع ، وجليل الرّزء ، وعظيم المصائب الفاظعة « 3 » الكاظّة « 4 » الفادحة الجائحة « 5 » .
أيُّها القوم « 6 » ! إنّ اللَّه وله الحمد ابتلانا بمصائب جليلة ، وثلمة في الإسلام عظيمة . قتل أبو عبداللَّه الحسين « 7 » عليه السلام وعترته ، وسبي « 8 » نساؤه وصبيته ، وداروا برأسه في البلدان « 9 » من فوق عامل « 9 » السّنان ، وهذه الرّزيّة الّتي « 10 » ليس « 11 » مثلها رزيّة .
أيُّها النّاس ! فأيّ رجالات منكم يسرّون « 12 » بعد قتله ؟ « 13 » أم أيّ فؤاد لا يحزن « 14 » من أجله « 13 » ؟ أم أيّة « 15 » عين منكم « 16 » تحبس « 17 » دمعها وتضنّ « 18 » عن انهمالها 18 ؟ « 19 » فلقد بكت
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : « فلا يرى » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « على » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « الفاضعة » وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار : « القاطعة » وفي العبرات : « الفاظّة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة ، وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « الكاظمة » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « الحامّة » ] .
( 6 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والعبرات : « النّاس » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج والعبرات ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : « سبيت » ] .
( 9 - 9 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والعبرات : « ( من ) فوق عالي ( عال ) » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 11 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين والعبرات : « لا » ] .
( 12 ) - [ في تسلية المجالس ونفس المهموم : « تسرّون » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والعبرات ] .
( 14 ) - [ في نفس المهموم ووسيلة الدّارين والعبرات : « لا تحزن » ] .
( 15 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أيّ » ] .
( 16 ) - [ وسيلة الدّارين : « لكم » ] .
( 17 ) - [ تسلية المجالس : « تحتبس » ] .
( 18 - 18 ) [ في تسلية المجالس والأسرار : « بانهمالها » ] .
( 19 ) ( 19 * ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .