تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قال : ثمّ فصلوا من كربلاء طالبين المدينة ، فلمّا قربوا من المدينة بمنزلة أمر عليّ بن الحسين عليهما السلام بأن يحطوا رحالهم ، فضرب فسطاطه وأنزل النِّساء والأطفال ونادى : يا بشير ! فقال : لبّيك يا مولاي . قال : رحم اللَّه أباك ، فلقد كان شاعراً فهل تحسن شيئاً من الشّعر ؟ فقال : نعم . قال عليه السلام : قم الآن وادخل المدينة وانع أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام ، ولو ببيتين من الشّعر . قال : فركبت فرسي وسرت حثيثاً إلى أن دخلت المدينة ، فلمّا بلغت مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رفعت صوتي بالبكاء ، وأنا أقول :
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها * قتل الحسين فادمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرّج * والرّأس منه على القناة يدار
قال : ثمّ قلت : يا أهل المدينة ! هذا عليّ بن الحسين عليهما السلام ومعه أخواته قد حلّوا بساحتكم ، ونزلوا بفنائكم ، وأنا رسوله إليكم وقد تركته بموضع كذا . فارتجّت المدينة بأهلها ، فما بقيت مخدّرة إلّاوبرزت من خدرها وهنّ يندبن بالويل والثّبور ، فلم أر باكياً أكثر من ذلك اليوم . قال بشر : فضربت فرسي وإذا بطرق المدينة مسدودة من كثرة النِّساء والرِّجال ، وهم يبكون ويلطمون إلى أن خرجوا من المدينة . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 163 - 164
هامش
- شهيد غريب در فلان موضع فرود آمده است . » چون اين خبر را از من شنيدند ، زنان ومردان با سر وپاى برهنه گريان ونالان به آن جانب دويدند . من چندان كه مىتاختم ، به ايشان نمىرسيدم . راهها پر شده بود از مردم كه راه عبور نبود . چون نزديك خيمهء آن حضرت رسيدم ، فرود آمدم وراه نمىيافتم از هجوم مردم كه داخل خيمه شوم وديدم كه حضرت امام زين العابدين عليه السلام بر كرسي نشسته وآب از ديدهء حزين مباركش مانند باران جارى است ودستمالى در دست دارد وآب از ديدهء مباركش پاك مىكند . از هر طرف صداى نوحه وگريهء مردان وزنان وخواتين معظمه وكنيزان بلند شده است وفوج فوج مىآيند وآن حضرت را تعزيه مىفرمايند . صداى نالهء وا حسين به عرش برين ، وسيلاب أشك أهل زمين به آسمان مىرسيد ، وآب ديدهء قدسيان روى زمين را گلگون مىگردانيد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 751 - 752