وقد روي أبو مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن عبدالرّحمان بن عبيد أبي الكنود أنّ بنت عقيل هي الّتي قالت هذا الشّعر [ ماذا تقولون . . . ] ، وهكذا حكى الزّبير بن بكّار أنّ زينب الصّغرى بنت عقيل بن أبي طالب هي الّتي قالت ذلك حين دخل آل الحسين المدينة النّبويّة . وروى أبو بكر بن الأنباريّ بإسناده أنّ زينب بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة - وهي زوج عبداللَّه بن جعفر أمّ بنيه - رفعت سجف خبائها يوم كربلاء يوم قتل الحسين ، وقالت هذه الأبيات فاللَّه أعلم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 - 198
خرجت أمّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب تندب « 1 » قتلاها بالطّفِّ وترثيهم وتقول :
أيُّها القاتلون ظلماً حسيناً * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلُّ مَن في السّماء يدعو عليكم * من نبيّ وشاهد ورسول « 2 »
كيف ترجون رحمة من مليك * صمد دائم عظيم جليل « 3 »
هامش
( 1 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين مكانه : « وجعلت أمّ لقمان تندب . . . » ] .
( 2 ) - [ زاد في الأسرار :« ولعنتم على لسان داوود * وسليمان وصاحب الإنجيل »وفي وسيلة الدّارين :« قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وحامل الإنجيل »وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - پس أم لقمان ، دختر عقيل بن أبي طالب با خواهران خود صدا به نوحه وزارى بلند كردند . آنها بر سيد الشهدا وشهيدان ديگر مىگريستند ومرثيهها مىخواندند .
به روايت ديگر : زينب دختر عقيل ، گيسوهاى خود را پريشان كرد . خوناب أشك از ديده روان كرد وهمواره مىگفت : « اى كافران بىحيا ! چه خواهيد گفت در جواب سيد أنبيا در وقتي كه از شما پرسد كه چه كرديد با عترت برگزيدهء من بعد از من ؟ وبه چه جهت ايشان را كشتيد وأسير كرديد ؟ آيا اين بود جزاى نيكىهاى من ؟ » .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 724
اين وقت أم لقمان دختر عقيل بن أبي طالب چون قصهء كربلا را اصغا نمود ، سر وپاى برهنه با خواهران خود ، أم هانى ، أسماء ، رمله وزينب حاضر شدند . وبر كشتگان يوم طف زارزار بگريستند . أم لقمان اين شعر قرائت همى كرد :ماذا تقولون إذ قال النّبيُّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ؟-