شعرها تصيح : وا حسيناه ! وا إخوتاه ! وا أهلاه ! وا محمّداه ، « 1 » ثمّ قالت « 1 » :
ماذا تقولون إذ « 2 » قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأولادي أما لكم * عهد أمَا أنتم « 3 » توفون بالذِّمم
ذرِّيّتي وبنو عمِّي بمضيعة * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي « 4 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 151 / مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 422 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 47
وكانت زينب بنت عقيل بن أبي طالب عليه السلام تندب الحسين عليه السلام وتقول :
ماذا تقولون إن « 5 » قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وأهل بيتي « 6 » بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت « 7 » لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي « 8 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 170 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 481 ؛ مثله محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 372
هامش
( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « وا عليّاه ! وا حسناه ! ثمّ قالت شعراً » ] .
( 2 ) - [ في جواهر العقدين وينابيع المودّة : « إن » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في جواهر العقدين ] .
( 4 ) - [ جواهر العقدين : « رحم » وأضاف في ينابيع المودّة : « وأوردهما ابن عبدالبرّ في الاستيعاب » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « إذ » ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : « وبأهلي » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « جنحت » ] .
( 8 ) - وزينب دختر عقيل بن أبي طالب بر حسين نوحهسرايى كرد بدين مضمون :نبي را چه گوييد پاسخ چو گويد * كه اى آخرين أمت ، آخر چه كرديد
به أولاد واهلم پس از من كز آنان * اسيرند ويا از ره ظلم كشتيد
نه اين بود پاداشم از خيرخواهى * كه بال وپر از خاندانم شكستيدفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 170