ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم أفضل الأمم
بعترتي وبأهلي عند منطلقي * منهم أسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رحم
ابن الجوزي ، المنتظم ، / 344
أخبرنا ابن ناصر ، قال : أنبأنا أبو محمّد بن السرّاج ، قال : أنبأنا أبو طاهر بن العلّاف ، قال : أنبأنا ابن أخي ميميّ ، قال : حدّثنا الحسين بن صفوان ، قال : أنبأنا أبو بكر بن أبي الدّنيا ، قال : حدّثنا أبو الوليد ، قال : حدّثنا خالد بن يزيد ، قال : حدّثني عمّار الدّهنيّ ، عن أبي جعفر قال : [ لمّا ] قدموا المدينة خرجت امرأة من بنات عبدالمطّلب ناشرة شعرها ، واضعة كمّها على رأسها تلقّاهم ، و [ هي ] تقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحم
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 51 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 359
وخرجت ابنة عقيل « 1 » بن أبي طالب « 2 » ومعها نساؤها « 2 » حاسرة « 3 » تلوي ثوبها « 4 » وهي « 5 » تقول :
ماذا تقولون إذ « 6 » قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
هامش
( 1 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « قال : ولمّا نودي بقتله ، خرجت زينب بنت عقيل . . . » وفي الفصول المهمّةونور الأبصار : « ولمّا بلغ أهل المدينة قتل الحسين عليه السلام خرجت ابنة عقيل . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ في الفصول المهمّة : « في نساء من بني هاشم خرجن معها وهي » وفي نور الأبصار : « في نساء من بني هاشم وهي » ] .
( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « ناشرة شعرها » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ثيابها » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ونور الأبصار ] .
( 6 ) - [ في نهاية الإرب والفصول المهمّة ونور الأبصار : « إن » ] .