بعترتي وبأهلي « 1 » بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ « 2 » نصحتُ لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 474 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266
فلمّا قدما « 4 » خرجت امرأة من بنات عبدالمطّلب ، قيل : هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها واضعة كمّها على رأسها تتلقّاهم وهي تبكي وتقول :
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي « 5 » بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم « 6 » ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت « 7 » لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 51 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 123 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 391 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482
قال الواقديّ : [ . . . ] وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها ، وناشرة
هامش
( 1 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « وحريمي » ] .
( 2 ) - [ الفصول المهمّة : « أو » ] .
( 3 ) - دختر عقيل بن أبي طالب هم با زنان ( وبستگان يا كنيزان ) خارج شد . جامهء خود را پيچيد وگفت :ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحميعنى : « چه خواهيد گفت اگر پيغمبر به شما بگويد : چه كرديد وحال اينكه شما آخر ملل هستيد . نسبت به خانواده وذريه من بعد از من ( بعد از ناپديد شدن من ) چه كرديد ؟ بعضي از آنها أسير وبرخى كشته وبه خون آغشته هستند . آيا اين پاداش من است كه شما را راهنمايى كردم كه بعد از من نسبت به خويشان وذوى الارحام من چنين رفتار بد بكنيد ؟ »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 204
( 4 ) - [ الأسرار : « قدم المدينة » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « وأهل بيتي » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « وقتلى » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « جنحت » ] .