ما كان عند « 1 » غداة الطّفِّ إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهنّ مدفوع
قال : فما رأينا باكياً ولا باكية أكثر ممّا رأينا « 2 » ذلك اليوم .
المفيد ، الأمالي ، / 318 - 319 رقم 5 / عنه : الطّوسي ، الأمالي ، / 89 - 90 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 188 - 189 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 376 ؛ القمي ، نفس المهموم « 3 » ، / 417 ؛ مثله الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 267 - 268
ولمّا جاء « 4 » نعيُّه إلى المدينة « 5 » خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب « 5 » وهي تقول :
ماذا تقولون إن « 6 » قال النَّبيُّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي عند « 7 » مفتقدي * نصف « 8 » أسارى ونصف « 8 » ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ « 9 » نصحتُ لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
أبو ريحان البيروني ، الآثار الباقية ، / 319 / مثله الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 296
قال : حدّثنا محمّد بن القاسم ، حدّثنا أحمد بن سعيد بن عبداللَّه ، حدّثنا الزُّبير بن بكّار ، قال : لمّا [ أتى أهل المدينة مقتل الحسين ] خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب وهي زينب الصُّغرى ترثي أهلها ومَن قتل بالطّفِّ وهي تقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري وذي رحمي * منهم أسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
هامش
( 1 ) - [ المنتخب : « عبد » ] .
( 2 ) - [ المنتخب : « ما رأينا » ] .
( 3 ) - [ حكاه في نفس المهموم عن الشّيخ الطّوسيّ ] .
( 4 ) - [ جواهر المطالب : « ورد » ] .
( 5 - 5 ) [ جواهر المطالب : « صاح نساء بني هاشم ، وخرجت ابنة عقيل صارخة وهي حاسرة » ] .
( 6 ) - [ جواهر المطالب : « إذ » ] .
( 7 ) - [ جواهر المطالب : « بعد » ] .
( 8 ) - [ جواهر المطالب : « منهم » ] .
( 9 ) - [ جواهر المطالب : « أن » ] .