ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رحمي
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 78
حدّثنا « 1 » عليّ بن عبد العزيز ، ثنا الزّبير ، عن عمّه مصعب بن عبداللَّه قال :
خرجت زينب الصّغرى بنت عقيل بن أبي طالب على النّاس بالبقيع تبكي قتلاها بالطّفّ وهي تقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم * ماذا فعلتم وكنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري وذرِّيّتي « 2 » * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان ذا « 3 » جزائي إذ نصحتُ لكم * أن تخلفوني « 4 » بسوءٍ في « 4 » ذوي رحم « 5 »
فقال أبو الأسود الدّؤليّ : نقول « ربّنا ظلمنا أنفسنا » الآية . ثمّ قال « 6 » أبو الأسود الدّؤليّ :
أقول وزادني جزعاً « 7 » وغيظا * أزال اللَّه ملك بني زياد
وأبعدهم كما غدروا « 8 » وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد
ولا رجعت ركابهم « 9 » إليهم * إذا قفت « 10 » إلى يوم التّناد
هامش
( 1 ) - [ كفاية الطّالب : « أخبرنا الحافظ يوسف ، أخبرنا ابن أبي زيد ، أخبرنا محمود ، أخبرنا ابن فاذشاه ، أخبرنا الإمام أبو القاسم ، حدّثنا » ] .
( 2 ) - [ كفاية الطّالب : « شيعتهم » ] .
( 3 ) - [ في مقتل الحسين : « هذا » وفي كفاية الطّالب : « ذاك » ] .
( 4 - 4 ) [ كفاية الطّالب : « بشرّ من » ] .
( 5 ) - [ في مقتل الحسين وكفاية الطّالب : « رحمي » ] .
( 6 ) - [ في مجمع الزّوائد مكانه : « رواه الطّبرانيّ بإسناد منقطع ( انظر رقم 2875 ) ورواه باسناد آخر أجودمنه وزاد فيه ، فقال . . . » ] .
( 7 ) - [ مجمع الزّوائد : « حنقاً » ] .
( 8 ) - [ مجمع الزّوائد : « بعدوا » ] .
( 9 ) - [ مجمع الزّوائد : « ركائبهم » ] .
( 10 ) - [ كفاية الطّالب : « وقفت » ] .