تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
على قبره سنة ، ثمّ انصرفت وهي تقول :
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومَن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذر
ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 210 وفي كامل التّواريخ : أنّ رباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين عليه السلام أقامت على قبر الحسين عليه السلام سنة كاملة ، ثمّ عادت إلى المدينة . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 198 وبقيت الرّباب زوجة الحسين في كربلاء حتّى ماتت . وفي كامل التّاريخ لابن الأثير الجزريّ أنّ الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين أقامت على قبره سنة كاملة ، ثمّ عادت إلى المدينة . « 1 » الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 405
هامش
( 1 ) - ودر بعض تواريخ معتبره نقل شده است كه رباب بنت امرئ القيس كلبى كه زوجهء باوفاى سيد الشهدا عليه السلام بود ، تا يك سال در كنار قبر مبارك امام عليه السلام در كربلا ماند ودر آنجا أقامت كرد وبعد از آن به مدينه بازگشت واز كثرت غم وحزن وتأسف بر آن حضرت از دنيا رفت . آن بانوى باوفا با اسراى أهل بيت به شام رفته بود ودر مراجعت در أربعين در كربلا مانده وتا يك سال در كنار قبر مبارك امام عليه السلام در كربلا أقامت گزيده بود . ابن الأثير در تاريخ كامل گويد : « وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس ، وهي أمّ ابنته سكينة ، وحملت إلى الشّام فيمن حمل من أهله ، ثمّ عادت إلى المدينة . . . وقيل : إنّها أقامت على قبره سنة وعادت إلى المدينة فماتت أسفاً عليه » . در كتاب يكى از معاصران است كه شيخ كلينى قدس سره در كتاب كافى از مصقلة بن طحان روايت كرده است كه گفت : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه فرمود : « هنگامى كه حضرت سيد الشهدا عليه السلام شهيد شد ، زوجهء كلبيه أو بر قبر أبى عبداللَّه عليه السلام ماتم اقامه كرد وتا يك سال گريست . » نگارنده گويد : « زوجهء كلبيهء آن حضرت عبارت از رباب ، مادر سكينه وعبداللَّه رضيع است ويك سال بعد از واقعهء كربلا وفاجعهء عاشورا زنده بود ولا بد در أربعين أول در بيستم ماه صفر سال 61 هجرت از اسارت شام برگشته ودر كنار قبر سيد مظلومان سيد الشهدا عليه السلام أقامت كرده وجلو آفتاب نشسته ودر سايه قرار نگرفته وتقريباً پس از يك سال ، مراجعت به مدينه كرده واز دنيا رحلت فرموده است . ملاحظهء تاريخ آن بانوى معظمه ، جريان أربعين أول سال 61 را تأييد مىكند . » وآن‌چه از شيخ كلينى قدس سره نقل شد ، به تبعيت از يكى از معاصران است كه به نشر بعض تأليفات اقدام -