الرّباب ترثي الحسين عليه السلام وتقيم على قَبْره حَولًا
وهي الّتي أقامَتْ على قبر الحسين عليه السلام حَوْلًا ، ثمّ قالت :
إلى الحَوْلِ ثمّ اسْمُ السّلامِ عليكما * ومَنْ يَبْكِ حولًا كاملًا فقدِ اعْتَذَرْ
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 73 / 91 ، مختصر ابن منظور ، 8 / 351
وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس ، وهي أمّ ابنته « 1 » سكينة ، وحُملت إلى الشّام « 2 » فيمن حُمِل من أهله « 2 » ثمّ عادت إلى المدينة ، فخطبها الأشراف 2 من قريش « 2 » ، فقالت : ما كانت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وبقيت بعده « 3 » سنة ، لم يظلّها سقف « 2 » بيت حتّى بليت « 2 » وماتت كمداً . وقيل : إنّها أقامت على قبره سنة « 4 » ، وعادت إلى المدينة ، فماتت أسفاً عليه . « 5 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 470 - 471 ؛ مثله الباعوني ، جواهر المطالب « 6 » ، 2 / 295 - 296
ولمّا قتل بكربلاء كانت [ الرّباب ] معه ، فوجدت عليه وجداً شديداً ، وذكر أنّها أقامت
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 3 ) - [ جواهر المطالب : « مدّة » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في جواهر المطالب ] .
( 5 ) - همسر حسين رباب دختر امرىالقيس مادر سكينه همراه بود ( در واقعهء كربلا ) ، أو را با اسراى ديگر به شام روانه كرده بودند ؛ چون وارد شهر مدينه شد اشراف قريش ( يكى بعد از ديگرى ) از أو خواستگارى كردند ، أو گفت :
« من بعد از پيغمبر كسى را خويش شوهر نمىدانم واختيار نمىكنم . »
أو مدت يك سال زير آسمان زيست وحاضر نشد در خانه سر پوشيده وزير سقف زندگانى كند واز فرط حزن واندوه جان سپرد .
گفته شده : « أو بر قبر حسين مدت يك سال أقامت وعزادارى نمود وچون به مدينه برگشت از شدت ماتم درگذشت . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 203
( 6 ) - [ حكاه في جواهر المطالب عن ابن أبي شاكر ] .