تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
هامش
- وتُقبل منكَ يا خمار ، فحمل عليه الحصين وحمل عليه حبيب فضرب حبيب وجه فرسه بالسيف فشبّ به الفرس ووقع عنه الحصين ، فاستنقذه أصحابه وشدّوا على حبيب فقتل رجلًا منهم . وقال الحسين عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفي : تقدما أمامي حتى أصلي الظهر فتقدما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتى صلّى بهم صلاة الخوف ، فوصل إلى الحسين عليه السلام سهم ، فتقدّم سعيد بن عبداللَّه ووقف يقيه من النبال بنفسه ما زال ولا تخطى ، فما زال يرمى بالنبل حتى سقط إلى الأرض وهو يقول : اللَّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللَّهمّ أبلغ نبيّك عنِّي السلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح فإنِّي أردت ثوابك في نصر ذرية نبيك . وفي رواية انّه قال : اللَّهمّ لا يعجزك شيء تريده فابلغ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نصرتي ودفعي عن الحسين عليه السلام وارزقني مرافقته في دار الخلود ثمّ قضى نحبه رضوان اللَّه عليه فوجد فيه ثلاثة عشر سهماً سوى ما به من ضرب السيوف وطعن الرماح . وقيل : صلى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالايماء 2 . شيخ فقيه ابن نما قدس سره نيز در « مثير الأحزان » 3 به نماز خواندن حضرت سيد الشهدا عليه السلام تصريح فرموده واشاره كرده كه گفته شده است ، آن‌حضرت واصحابش فرادى با اشاره نماز خواندند . بعيد نيست كه نگذاشته باشند نماز خوف به جا بياورد ولذا فرادى وبا اشاره خوانده‌اند . خلاصهء كلام آن است كه نماز ظهر خواندن سيد الشهدا عليه السلام در روز عاشورا جاى شك نيست . حالا نماز خوف به جا آورده يا نگذاشته‌اند ونماز را با اشاره وفرادى به عمل آورده‌اند ، ولى نماز خواندن آن حضرت از أموري مسلّم واز وقايعى است كه نتوان در آن شبهه نمود . پس معلوم مىشود كه فرمايش شيخ الطائفة رحمه الله در تهذيب كه شهادت امام عليه السلام در روز عاشورا قبل از زوال اتفاق افتاده وآية اللَّه علامه رحمه الله نيز در تحرير از وى تبعيت فرموده ، خالى از صحت بوده است وبعيد نيست اشتباه از قلم شيخ رحمه الله يا ناسخين واقع شده وعبارت ( بعد الزوال ) تصحيف به ( قبل الزوال ) گرديده است ؛ واللَّه العالم . واما آنچه محدث قمى رحمه الله در « مفاتيح الجنان » فرموده است كه : روز بيستم روز أربعين وبه قول شيخين روز رجوع حرم امام حسين عليه السلام از شام به مدينه است وروز ورود جابر بن عبداللَّه انصارى به كربلا است . . . ؛ الخ . وهمچنين آنچه علامهء فيض كاشاني رحمه الله در « تقويم المحسنين » نظير فرمايش محدث قمى رحمه الله را فرموده وتمامى آن‌ها تبعيت از شيخ مفيد رحمه الله وشيخ طوسي رحمه الله است ودر حقيقت فرمايش شيخ رحمه الله هم به تبعيت از استادش شيخ مفيد رحمه الله است وتفصيلًا بيان كرديم كه دأب ورويهء آن دو بزرگوار در نقل تواريخ آن است ، اگر سندى به نقل وقايع از مشايخ خودشان نداشته باشند ، نقل نمىكنند وچون جريان قضيهء ورود أهل بيت به كربلا در مراجعت از شام مسنداً به آن دو بزرگوار نرسيده است ولذا اجمالا به همان اندازه كه نگارش داده‌اند اكتفا كرده‌اند ونقل ننمودن آن دو شخصيت بزرگ عالم اسلام دليل آن نمىشود كه قضية واقعيت -