تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وفي بعض كتب المقاتل : قال عطيّة : فبينما نحن بهذا الكلام إذا بسواد قد أقبل علينا من ناحية الشّام . فقلت : يا جابر ! إنِّي أرى سواداً عظيماً مقبلًا علينا من ناحية الشّام ، فالتفت جابر إلى غلامه ، وقال له : انطلق وانظر ما هذا السّواد ، فإن كانوا من أصحاب عبيداللَّه بن زياد لعلّنا نلجأ إلى ملجأ ، وإن كان هذا سيِّدي ومولاي زين العابدين فأنت حرّ لوجه اللَّه . فانطلق الغلام فما كان بأسرع من أن رجع إلينا ، وهو يلطم على وجهه ، وينادي : قم يا جابر ! واستقبل حرم اللَّه وحرم رسول اللَّه ، فهذا سيِّدي ومولاي عليّ بن الحسين عليه السلام قد أقبل مع عمّاته وأخواته ليجدّدوا العهد بزيارة الحسين عليه السلام . فقام جابر ومَن معه واستقبلوهم بصراخ وعويل يكاد الصّخر أن يتصدّع منه ، ولمّا دنى من الإمام انكبّ على أقدامه يقبِّلهما ، ويقول : سيِّدي عظّم اللَّه لك الأجر « 1 » بأبيك الحسين عليه السلام ! سيِّدي عظّم اللَّه لك الأجر « 1 » بعمومتك وإخوتك . فقال الإمام عليه السلام : أنت جابر ؟ قال : نعم سيِّدي أنا جابر . فقال عليه السلام : يا جابر ! ههنا قتل أبو عبداللَّه ، يا جابر ! ههنا ذبحت أطفال أبي . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 193 - 194 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 403 في تفسير الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام : علامة الإيمان خمس : التّختّم باليمين ، وصلاة إحدى وخمسين ، والجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، والتّعفير للجبين ، وزيارة الأربعين . وأوّل مَن زار الحسين عليه السلام في يوم الأربعين ، جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، كما ذكرنا في المجلس السّابق مشى حافياً لم يخطّ خطوة إلّاوذكر اللَّه تعالى وهذا من أدب زيارة الحسين عليه السلام وكلّ مَن زار الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه ينبغي أن يعمل بهذه الآداب وجابر كان عارفاً بحقّ الحسين ، وبما في زيارته من الأجر والثّواب وسمع من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
- معروفه واصول‌حديث ومجامع متقنه محدثين ديده نشده است مىتوان گفت كه از خصائص كتاب منتخب است . قمى ، منتهى الآمال ، / 524 - 527 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 126 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية