تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1208

مساهمون:

ص١٢٠٨
يا أُمَّة السّوء ما جازيت أحمد عن * حسن البلاء على التّنزيل والسُوَر خلّفتموه على الأبناء حين مضى * خلافة الذّئب في أبقار ذي بقر « 1 » وليس حيّ من الأحياء نعلمه * من ذي يمان ومن بكرٍ ومن مُضَر إلّا وهم شركاء في دمائهم * كما تشارك أيسار على جزر « 2 » قتل وأسر وتحريق ومنهبة * فعل الغزاة بأرض الرّوم والخَزَر أرى الأُمَيَّة معذورين إن قتلوا * ولا أرى لبني العبّاس من عذر قوم قتلتم على الإسلام أوّلهم * حتّى إذا استمكنوا جازوا على الكفر أبناء حربٍ ومروان وأسرتهم * بنو مُعَيط ولاة الحقد والوغر إربع بطوس على قبر الزّكي إذا * ما كنت تربع من دين إلى وطر قبران في طوس خير النّاس كلُّهم * وقبر شرّهم هذا من العبر ما ينفع الرِّجس من قرب الزّكيّ ولا * على الزّكيّ بقرب الرِّجس من ضرر هيهات كلّ امرئ رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت أو فذر
قال المرزباني : ولمّا قدم [ دعبل ] على المأمون وآمنه ؛ استنشده القصيدة الكبيرة فأنكرها ، فقال : لك الأمان أيضاً على إنشادها فقام وأنشدها ، ولمّا فرغ منها ضَرَبَ المأمون بعمامته إلى الأرض وقال : صدقت واللَّه يا دعبل . كذا في أخبار شعراء الشّيعة بتقديم وتأخير لما عدى الأبيات . « 3 » المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 366 - 368
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ، وانظر الرّواية التّالية . ( 2 ) - أيسار : جمع ياسر - وهم المجتمعون على الميسر أي القمار - كانوا ينحرون الجزور ليتقامروا عليها ، وبعد أن يقسموا الجزور أقساماً ويضربوا بالقداح - وفيها الرابح والغفل - فمن خرج له قدح رابح فاز وأخذ نصيبه من الجزور ، ومن خرج له الغفل غرم ثمنها . ( 3 ) - [ وأيضاً له قصيدة ، راجع في 7 / 964 - 974 ] .