تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1205

مساهمون:

ص١٢٠٥
ألم يحزنك أنَّ بني زياد * أصابوا بالتّرات بني النّبيِّ وأنّ بني الحصان يمرُّ فيهم * علانية سيوف بني البغيّ
المجلسي ، البحار ، 45 / 275 - 277 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 571 - 573 وممّن رثاه من قدماء شعراء الشّيعة دعبل بن عليّ الخزاعيّ وكان معاصراً للرّضا عليه السلام فقال من قصيدة :
ألم تَرَ للأيّام ما جرّ جورها * على النّاس من نقض وطول شتات ومن دول المستهزئين ومن غدا * بهم طالباً النّور في الظّلمات فكيف ومن أنّى يطالب زلفة * إلى اللَّه بعد الصّوم والصّلوات سوى حبّ أبناء النّبيّ ورهطه * وترك عداهم من هن وهنات هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه * ومحكمه بالزّور والشّبهات ولو قلدوا الموصى إليه أمورها * لزمت بمأمون على العثرات أخي خاتم الرّسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات نجي لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزى معاً ومناة مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات منازل كانت للرّشاد وللتّقى * وللصّوم والتّطهير والصّلوات ديار عفاها جور كلّ منابذ * ولم تعف للأيّام والسّنوات هم آل ميراث النّبيّ إذا اعتزوا * وهم خير سادات وخير حماة إذا لم نناج اللَّه في صلواتنا * بأسمائهم لم يقبل الصّلوات أفاطم لو خلت الحسين مجندلًا * وقد مات عطشاناً بشطّ فرات إذا للطمت الخدّ فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاة توفّوا عطاشى بالفرات فليتني * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي رزايا أرتنا خضرة الأفق حمرة * وردت أجاجاً طعم كلّ فرات