بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفك عناة أو لحمل ديات
سأبكيهم ما حجّ اللَّه راكب * وما ناح قمري على الشّجرات
سأبكيهم ما ذرّ في الأفق شارق * ونادى منادي الخير للصّلوات
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 623
وأيضاً قال دعبل رحمه الله كما في ترجمته من كتاب الغدير : ج 2 ، ص 307 ، قال :
جاؤوا من الشّام المشومة أهلها * للشّوم يقدم جندهم إبليس
لُعِنُوا وقد لُعِنُوا بقتل إمامهم * تركوه وهو مبضّع مخموس
وَسَبَوا - فوا حُزْنى - بنات محمّد * عَبْرى حواسر ما لهنّ لبوس
تبّاً لكم يا ويلكم أرضيتم * بِالنّار ؟ ذلّ هنالك المحبوس
بِعْتُم بدنيا غيركم جهلًا بكم * عزّ الحياة وإنّه لنفيس
أخزى بها من بيعة أمويّة * لعنت وحظّ البايعين خسيس
بؤساً لمن بايعتم وكأ نّني * بإمامكم وسط الجحيم حبيس
يا آل أحمد ما لقيتم بعده ؟ * من عصبة هم في القياس مجوس
كم عبرة فاضت لكم وتقطّعت * يوم الطفوف على الحسين نفوس
صبراً موالينا فسوف نديلكم * يوماً على آل اللّعين عبوس
ما زلت متّبعاً لكم ولأمركم * وعليه نفسي ما حييت أسوس
المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 332 - 333
قال المرزبانيّ : ومن قصيدة له رحمه الله لمّا هلك الرّشيد « 1 » :
هامش
( 1 ) - كذا في تلخيص كتاب أخبار شعراء الشّيعة - للمرزبانيّ - ص 93 ، ولكن نقلًا بالمعنى ثمّ إنّ هذه الأبيات بتمامها وكاملها مذكورة في كتاب روضات الجنّات ، ص 28 ، وأعيان الشّيعة : ج 30 ، ص 217 .
وبعض أبياتها جاء أيضاً في تاريخ ابن عساكر : ج 5 ، ص 233 ، والأغاني : ج 18 ، ص 57 ، وآداب اللّغة العربيّة : ج 2 ، ص 73 ، ومعاهد التّنصيص : ص 275 ، وروضة الواعظين ، ص 281 .