تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1197

مساهمون:

ص١١٩٧
« أرى فيئهم في غيرهم متقسِّماً » البيت . فقال دعبل : لمن هذا البيت ؟ فقال : لرجل من خِزاعة يقال له دعبل . فقال : فأنا دعبل قائل هذه القصيدة . فحلّوا كتافه وكتاف جميع من في القافلة وردّوا إليهم جميع ما أخذ منهم وسار دعبل حتّى وصل إلى قُمّ [ . . . ] . الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 318 - 328 / عنه : المجلسي ، البحار ، 49 / 245 - 251 ؛ البحراني ، العوالم ، 22 / 411 - 422 ؛ المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 351 - 364 / مثله رضيّ الدّين المطهّر ، العدد القويّة ، / 282 - 291 وذكر المدائني عن رجاله : [ . . . ] وكان فيمَن ورد عليه من الشّعراء دعبل ، فقال : إنِّي قد قلت قصيدة وآليت أن لا يسمعها أحد قبلك فأمرني بالجلوس حتّى خفّ النّاس ، فأنشدته « مدارس آيات » حتّى أتى إلى آخرها . فلمّا فرغ أمر له بستّماة دينار . وقال : استعن بها على سفرك . فطلب شيئاً من ثيابه ، فأعطاه جبّة فخرج حتّى وصل قُمّ [ . . . ] . الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 277 - 278 ذكر المدائني ، عن رجاله قال : [ . . . ] وكان في من ورد عليه من الشّعراء دعبل بن عليّ الخزاعيّ ، فلمّا دخل عليه قال : إنّني « 1 » قد قلت قصيدة ، وجعلت « 2 » على نفسي أن لا أنشدها على أحد قبلك ، فأمر بالجلوس حتّى خفّ مجلسه ، ثمّ قال له : هات ، فأنشده قصيدته الّتي قالها « 3 » « مدارس آيات » حتّى أتى على آخرها . فلمّا فرغ « 4 » قام الرّضا عليه السلام فدخل إلى حجرته ، وبعث إليه خادم بخرقة خزّ فيها ستّمائة دينار وقال لخادمه : قل له : استعن بها « 5 » على سفرك واعذرنا .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « إنّي » ] . ( 2 ) - [ البحار : « فجعلت » ] . ( 3 ) - [ البحار : « أوّلها » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « من إنشادها » ] . ( 5 ) - [ البحار : « بهذه » ] .