تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1198

مساهمون:

ص١١٩٨
فقال له دعبل : لا واللَّه ما هذا أردت ، ولا لهذا « 1 » خرجت ، ولكن قل له يكسوني « 2 » ثوباً من أثوابك وردّها عليه ، فردّها الرّضا عليه السلام « 3 » وبعث إليه معها جبّة من ثيابه . فخرج دعبل حتّى ورد قُمّ ، فلمّا رأوا الجبّة معه أعطوه بها ألف دينار ، فأبى « 4 » [ . . . ] . رضيّ الدّين المطهّر ، العدد القويّة ، / 282 ، 283 رقم 14 / عنه : المجلسي ، البحار ، 49 / 147 قال عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ : قلت لأخي دعبل بن عليّ : لِمَ بدأت ب « مدارس آيات ؟ » ، فقال : استحييت من مولاي الإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام أن أنشد التشبّب ، فأنشدته المناقب . رضيّ الدّين المطهّر ، العدد القويّة ، 2 / 283 رقم 15 قال صاحب الأغاني : قصد دعبل بن عليّ الخزاعي بقصيدته هذه عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام بخراسان ، فأعطاه عشرة آلاف درهم من الدّراهم المضروبة باسمه ، وخلع عليه خلعة من ثيابه ، فأعطاه بها أهل قم ثلاثين ألف درهم ، فلم يبعها ، فقطعوا عليه الطّريق فأخذوها ، فقال لهم : إنّها تراد للَّه‌عزّ وجلّ وهي محرمة عليكم ، فحلف أن لا يبيعها ، أو يعطونه بعضها ليكون في كفنه ، فأعطوه فردّ كم كان في أكفانه . وكتب قصيدته « مدارس آيات » فيما يقال على ثوب وأحرم فيه ، وأمر بأن يكون في كفنه ، ولم يزل دعبل مرهوب اللّسان ، ويخاف من هجائه الخلفاء . قال ابن المدبّر : لقيت دعبلًا فقلت له : أنت أجسر النّاس حيث تقول في المأمون :
إنِّي من القوم الّذين سيوفهم * قتلت أخاك وشرفتك بمقعد رفعوا محلك بعد طول خموله * واستنقذوك من الحضيض الأوهد
هامش
( 1 ) - [ البحار : « له » ] . ( 2 ) - [ البحار : « اكسني » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « فقال له : خذها » ] . ( 4 ) - [ البحار : « فأبى عليهم » ] .