وأكتم حبيّكم مخافة كاشح * عنيد لأهل الحقّ غير موات « 1 » « 2 » فيا « 2 » عين بكّيهم وجودي بعبرة
فقد آن للتّسكاب والهملات « 3 » * لقد خفت في الدّنيا وأيّام سعيها
وأنِّي لأرجو الأمن عند « 4 » وفاتي « 2 » * ألم ترَ أنِّي مذ ثلاثون حجّة
أروح وأغدو دائم الحسرات * أرى فيئهم في غيرهم متقسّماً
وأيديهم من فيئهم صفرات « 5 » « 6 » وكيف « 6 » أداوي من جوى بي والجوى * اميّة أهل الكفر واللّعنات « 7 »
وآل زياد في الحرير مصونة * وآل رسول اللَّه منهتكات « 8 »
سأبكيهم ما ذرّ في الأفق شارقاً « 9 » * ونادى منادي « 10 » الخير بالصّلوات
وما طلعت شمس وحانَ غروبها * وباللّيل أبكيهم وبالغدوات
ديار رسول اللَّه أصبحن بلقعاً * وآل زياد تسكن الحجرات « 11 » « 6 »
وآل رسول اللَّه تدمى نحورهم * وآل زياد ربّة « 12 » الحجلات « 13 »
هامش
( 1 ) - الكاشح : العدو .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العدد ] .
( 3 ) - التّسكاب : الإنصباب .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « بعد » ] .
( 5 ) - وفيه وفي الهامش أيضاً « فلمّا بلغ إلى قوله : أرى فيئهم . . . اه بكى أبو الحسن الرّضا عليه السلام وقال : صدقت يا خزاعيّ » .
( 6 - 6 ) [ العدد :« وآل رسول اللَّه نحف جسومهم * وآل زياد غلظ القصرات »]
( 7 ) - الجوى : الحرقة وشدّة الوجد من وجد أو حزن .
( 8 ) - [ العوالم : « منتهكات » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والزّفرات : « شارق » ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « مناد » ] .
( 11 ) - البلقع : الأرض القفر .
( 12 ) - [ العدد : « غلظ » ] .
( 13 ) - الرّبّة : صاحبة الشّيء يقال : هند ربّة المال . والحجلات : جمع الحجلة .