وآل رسول اللَّه تُسبى « 1 » حريمهم * وآل زياد آمنوا السّربات « 2 » « 3 » وآل « 3 » زياد في القصور مصونة
وآل رسول اللَّه في الفلوات « 3 » * إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم
أكفّاً عن الأوتار منقبضات « 4 » * فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد
تقطّع « 5 » نفسي أثرهم حسرات « 5 » * خروج إمام لا محالة خارج
يقوم على اسم اللَّه والبركات * يُميِّز « 6 » فينا كلّ حقّ وباطل
ويجزي على النّعماء « 7 » والنّقمات « 8 » « 9 » * فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فأبشري
فغير بعيد كلّما هو آت * ولا تجزعي « 10 » من مدّة الجور إنّني « 11 »
أرى قوّتي « 11 » قد آذنت بثبات « 12 » * فإن قرّب الرّحمن من تلك مدّتي
وأخّر من عمري ووقت وفاتي * شفيت ولم أترك لنفسي غصّة « 13 »
وروّيت منهم منصلي وقناتي « 14 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : « يسبى » ] .
( 2 ) - فلان آمن في سربه أي في نفسه وحرمه وعياله .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العدد ] .
( 4 ) - أي إذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص وأخذ الدية بل احتاج السّؤال منهم ولم يقدروا على إظهار الجناية . وفي إعلام الورى وهامش بعض النّسخ : « فلمّا بلغ إلى قوله : إذا وتروا . . . اه جعل الرّضا عليه السلام يقلب كفّيه ويقول : أجل واللَّه منقبضات » .
( 5 - 5 ) [ العدد : « قلبي أثرهم فظعات » ] .
( 6 ) - [ العدد : « يبيِّن » ] .
( 7 ) - [ العدد : « الإحسان » ] .
( 8 ) - سيأتي كلام الإمام عليه السلام لدعبل حين بلغ إلى هذين البيتين .
( 9 ) - [ أضاف في العدد :« ويلعن فذ النّاس كلّهم * إذا ما ادّعى ذاك ابن هن وهنات »]
( 10 ) - [ العدد : « فلا تجزعي » ] .
( 11 - 11 ) [ العدد : « كأنِّي بها » ] .
( 12 ) - [ زاد في البحار والعوالم :« فيا ربّ عجّل ما أؤمّل فيهم * لأشفي نفسي من أسى المحنات »]
( 13 ) - [ العدد : « ريبة » ] .
( 14 ) - المنصل : السّيف .