ديكُ الجِنِّ عبدالسّلام بن رَغبان - بالرّاء والغين المعجمة وبعد الباء الموحّدة ألف ونون - ابن عبدالسّلام ، أبو محمّد الكَلْبيّ الشّاعر الحِمْصيّ المعروف بديكِ الجِنِّ . كان من شعراء بني العبّاس ، وأصْلُه من سَلَمْية ، وكان شيعيّاً ظريفاً ماجناً ، له مراثٍ في الحسين رضي الله عنه .
مولده سنة إحدى وستّين ومائة ، وتوفي في حدود الأربعين ومائتين . أخذ عنه أبو تمّام الطّائيّ ، واجتمع بأبي نُواس لمّا توجّه إلى مصر .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 18 / 422 - 423 رقم 433
ديك الجنّ أبو محمّد عبدالسّلام بن رَغْبانَ بن عبدالسّلام بن حبيب بن عبداللَّه بن رَغْبانَ بن زيد بن تميم الكلبيّ الملقّب ديك الجنّ ، الشّاعر المشهور ؛ وذكر ابن الجراح في كتاب « الورقة » أنّه مولى لطيء ، واللَّه أعلم ؛ أصله من أهل سَلَمِيَّة ، ومولده بمدينة حمص ، وتميم أوّل من أسلم من أجداده على يد حبيب بن مسلمة الفِهْريِّ ، [ . . . ] وكان يتشيّع تشيّعاً حسناً ، وله مراثٍ في الحسين رضي الله عنه . وكان ماجناً خليعاً عاكفاً على القصف واللّهو مِتْلافاً لما ورثه ، وشعره في غاية الجودة . « 1 »
ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 3 / 184 رقم 384
قال في رثاء الحسين ( عليه السلام ) « 2 » :
ما أنت منِّي ولا ربعاك لي وطر * الهمّ أملك بي والشّوق والفكرُ « 3 »
هامش
( 1 ) -جاؤوا برأسِكَ يا ابن بنت محمّدٍ * مُترمِّلًا بدمائهِ ترميلا
لا يوم أعظم حسرة من يومه * وأراه رهيناً للمنون قتيلا
فكأنّما بك يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهاراً عامِدين رسولا
ويُكبِّرون إذا قُتِلْتَ وإنّما * قتلوا بكَ التّكبيرَ والتّهليلاومعلوم باد كه اين اشعار به ديك الجن عبد السلام شاعر نسبت دادهاند ودر سال يكصد وشصت ويكم متولد گرديد ؛ ودر زمان متوكل وفات كرده است . ودر بعضي كتب اخبار اين اشعار را به خالد بن سعدان منسوب داشتهاند كه در مرثيه امام حسين عليه السلام گفته است وهم مواقع قرائت اين اشعار را مختلف نوشتهاند .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 192
( 2 ) - هذا وما بعده ممّا يرتبط بأبيات ديك الجنّ أخذناه حرفيّاً من كتاب أدب الطّف : ج 1 ، ص 283 - 288 ، ط 2 .
( 3 ) - ربعاك : ربعك ، والرّبع - كفلس - المحلّة . المنزل . دار الإقامة . والوطر : الحاجة . الأمل .