عبدالسّلام بن رغبان بن عبدالسّلام بن حبيب بن عبداللَّه بن رغبان بن يزيد بن تميم أبو محمّد الشّاعر المعروف بديك الجن . « 1 » قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، وأبو الوحش سُبيع بن المسلم عنه ، أنا أبو أحمد عبداللَّه بن أحمد الفَرضيّ ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى بن عبداللَّه الصّوليّ ، أنشدني محمّد بن موسى مولى بني هاشم ، أنشدني عبدالسّلام ابن رغبان لنفسه وهو المعروف بديك الجنّ : « 1 »
يا سميّ المقتول بالطّفّ خيرِ النّاس * طُرّاً حاشى أبيه وجدّه
عنّفوني إن ذاب فيك فؤادي * أو ما ذاك من شقاوة جدّه
أنا أفدي من المكاره من دمعي * عليه أرقّ من ورد خدّه
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 38 / 138 ، 143 رقم 4146 ، مختصر ابن منظور ، 15 / 111 ، 113 - 114
قلت : أجاد ديك الجنّ عبدالسّلام في قوله من قصيدة يرثي بها الحسين عليه السلام :
ويُكبِّرون بأن قُتِلت وإنّما * قتلوا بكَ التّكبيرَ والتّهليلا
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 69
ديكُ الجنِّ ، كبيرُ الشّعراء ، أبو محمّد ، عبدالسّلام بن رَغبان بن عبدالسّلام بن حبيب الكلبيّ الحمّصيّ السَّلَمَانيّ الشّيعيّ .
طريف ماجن خِمّير خليع بطّال . وله مَرَاثٍ في الحُسين .
مرّ به أبو نواس بحمص فأضافه ، وقال : فتنتَ النّاس بقولك :
مُوَرَّدةٌ مِنْ كَفِّ ظَبْي كَأَ نَّما * تَناوَلَها مِنْ خَدِّهِ فَأدارَها [ . . . ]
مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 9 / 425 ( ط دار الفكر ) رقم 1865
هامش
( 1 - 1 ) [ المختصر : « وممّا أنشده لنفسه » ] .