مظلومة والنّبيّ والدها * تدير أرجاء مقلة حامل « 1 »
قد ذقت ما أنتم عليه فما * رجعت من دينكم إلى طائل
من ذنبكم « 2 » جفوة النّبيّ وما * الجافي لآل الرّسول كالواصل
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 162 - 163 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 287 - 288 ؛ مثله المحلي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 133
ولمنصور بن سلمة هذا من قصيدة جيّدة جدّاً :
شاء من النّاس راتع هامل * يعلّلون النّفوس بالباطل
تقتل ذرّيّة النّبيّ ويرجو * ن خلود الجنان للقاتل
ويلك يا قاتل الحسين لقد * جئت بعبء ينوء بالحامل
أيّ حباء حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثّاكل
بأيّ وجه تلقى النّبيّ وقد * دخلت في قتله مع الدّاخل
هلم « 3 » فاطلب غدا شفاعته * أو لا فرد حوضه مع النّاهل
لا شكّ عندي في كفر قاتله * لكنّني قد أشكّ في الخاذل
نفسي فداء الحسين يوم غدا * إلى المنايا غدوّ لا قافل
ذلك يوم أخنى بكلكله * على سنام الإسلام والكاهل
مظلومة والنّبيّ والدها * تدير أرجاء مقلة حافل
ألا مساعير يغضبون لها * بسلّة البيض والقنا الذّابل
كم ميِّت منهم بغصّته * مقترب القمر « 4 » بالعرا نازل
هامش
( 1 ) - [ الحدائق الورديّة : « حافل » ، وأضاف فيه :« ألا مصاليت يغضبون لها * بسلّه البيض والقنا الذّائل »]
( 2 ) - [ الحدائق الورديّة : « دينكم » ] .
( 3 ) - [ الزّفرات : « تعال » ] .
( 4 ) - [ الزّفرات : « القرب » ] .