تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1109

مساهمون:

ص١١٠٩
وقال منصور النّمريّ :
ويلك يا قاتل الحسين * لقد بؤت بحمل ينوء بالحامل أيّ حباء حبوت أحمد * في حفرته من حرارة الثّاكل تعال فاطلب غداً شفاعته * وانهض فرد حوضه مع النّاهل ما الشّكّ عندي في حال « 1 » قاتله * لكنّني قد « 2 » أشكّ في الخاذل « 3 » كأ نّما أنت تعجبين الأمور « 4 » * تنزل بالقوم نقمة العاجل لا يعجل اللَّه إن عجلتِ وما * ربّك عمّا ترين بالغافل ما حصلت لامرئ سعادته * حقّت عليه عقوبة الآجل
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 380 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 281 - 282 ؛ مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 22 وبه قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ التنّوخيّ بقراءتي عليه ببغداد ، قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم - يعني ابن شاذان إجازة ، قال أنشدنا أحمد بن القاسم ، قال أنشدني أحمد بن أبيّ اميّة القرشيّ ، قال : أنشدني منصور بن سلمة بن الزّبرقان
هامش
- جانم فداى حسين در آن روزى كه به شتاب سوى مرگ رفت وبازگشت نكرد . آن روز ، روزى بود كه خنجر خود را براي بزرگان اسلام ، كه در واقع به منزلهء أركان وتاج وسنام وكاهل اسلام بودند كشيد . گويا تعجّب مىكنى تو اى زن ( كأ نّه خطابش با زنى از اهل‌بيت است ) از اين كه چرا بدان مردم ، عذاب فورى حقّ نازل نشد . ولى بدان كه خدا به شتاب تو ، شتاب نكند وخدا از آن چه تو مىبينى غافل نخواهد بود . آرى بانوى ستمديده‌اى - كه پيغمبر پدر بزرگوارش بود - در آن وادى أطراف چشم خود را چون شخصي پريشان‌حال به اين سو وآن سو مىگردانيد تا ببيند كه آيا مردانى هستند كه شعلهء حرب برافروزندپو جنگ برپا كنند وبراي اين واقعهء جان‌گداز به غيرت آيند وبا شمشيرهاى كشيده وسرنيزه‌هاى تيز قيام كنند ؟ رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 481 - 482 ( 1 ) - [ أسد الغابة : « بحال » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الزّفرات ] . ( 3 ) - [ أسد الغابة : « بالخاذل » ] . ( 4 ) - [ الزّفرات : « ألا » ] .