تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1108

مساهمون:

ص١١٠٨

رثاء منصور بن سلمة النّمريّ

وأقبل أبو السّرايا لموعده على طريق البرّ حتّى ورد عين الّتمر في فوارس معه جريدة لا راجل فيهم وأخذ على النّهرين حتّى ورد إلى نينوى ، فجاء إلى قبر الحسين صلوات اللَّه عليه . قال نصر بن مزاحم فحدّثني رجل من أهل المدائن قال : إنّي لعند قبر الحسين في تلك اللّيلة وكانت ليلة ذات ريح ورعد ومطر ، وإذا بفرسان قد أقبلوا فترجّلوا إلى القبر ، فسلّموا وأطال رجل منهم الزّيارة ، ثمّ جعل يتمثّل بأبيات منصور بن الزّبرقان النّمريّ :
نفسي فداء الحسين يوم « 1 » عدا * إلى المنايا عدوّاً « 1 » لا قافل « 2 » ذاك يوم « 2 » أنحى بشفرته على سنام الإسلام والكاهل * كأ نّما أنت تعجبين ألا ينزل بالقوم نقمة العاجل * لا يعجل اللَّه إن عجلت وما ربّك عمّا ترين بالغافل * مظلومة والنّبيّ والدها تدير أرجاء مقلةٍ جافلِ * ألا مساعير يغضبون لها بسلّة البيض والقنا الذّابلِ « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيين ، / 346 - 347 / عنه : المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 199 - 200
هامش
( 1 - 1 ) [ الحدائق : « غدا إلى المنايا غدّو » ] . ( 2 - 2 ) [ الحدائق : « ذلك » ] . ( 3 ) - از آن سو أبو السّرايا طِبق وعده‌اى كه داده بود از حجاز حركت كرد وبا سوارانى كه همراه داشت وهيچ پياده در ميانشان نبود خود را به « عين التّمر » رسانيد ، از آن‌جا از راه بين النَّهْرَين به نينوى وبر سر قبر أبى عبداللَّه الحسين عليه السلام آمد . نَصْر بن مزاحم از مردى از أهل مدائن روايت كرده است كه گويد : « در آن شبى كه أبو السّرايا به زيارة قبر حسين عليه السلام آمد من آن‌جا بودم ، شبى بارانى بود وباد مىآمد كه ناگاه ديدم سوارانى وارد شدند وهمگى پياده شدند وكنار قبر آمدند وبر آن‌حضرت سلام كردند وشروع به زيارة نمودند ، يكى از آنها را ديدم كه زيارتش را طول داد وپس از زيارة به اشعار منصور بن زبرقان نمرى تمثُّل جُسْت كه گويد : نَفْسي فِداءُ الحُسَيْنِ يَوْمَ عَدا [ . . . ] -