ما انتحبت حوله قرابته * عند مقاساة يومه النّازل
أذكر منهم ما قد أصابهم * فيمنع القلب سلوة الذّاهل
حتّى متى أنت تعجبين ألا * ينزل بالقوم بأسه العاجل
لا يعجل اللَّه إن عجلت وما * ربّك عمّاترين بالغافل
ما حصلت لأمرءٍ سعادته * حقّت عليه عقوبة الآجل
أعاذلي أنّني أحبّ بني * أحمد والتّرب في فم العاذل
دنت بما أنتم عليه وما * رجعت عن دينكم إلى باطل
دينهم جفوة النّبيّ وما * الجافي لآل النّبيّ كالواصل
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 148 - 149 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 284 - 286
قال الهرويّ الكاتب : سمعت منصور بن مسلمة الهرويّ « 1 » ينشد ببغداد في شهر رمضان سنة إحدى عشر وثلاثمائة [ ؟ ] شعراً ، من جملته :
تصان بنت الدعيّ في كلل الملك * وبنت الرّسول تبتذل
يرجى رضى المصطفى فواعجباه * تقتل أولاده ويحتمل
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 41 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 288
وقال منصور بن الزّبرقان ، وهو على بساط هارون :
« 2 » آل « 2 » النّبيّ ومن يحبّهم * يتطامنون مخافة القتل
أمّا النّصارى واليهود فهم * من أمّة التوحيد في أزل
المحليّ ، الحدائق الورديّة ، 2 / 205 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 279
وممّن رثاه من قدماء شعراء الشّيعة منصور النّمريّ من النّمر بن قاسط وكان في زمن الرّشيد فقال من قصيدة :
هامش
( 1 ) - النّمريّ .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الزّفرات ] .