وذكّرهم « 1 » جهداً بحقّ محمّد * فإنّ ابنه من نفسه حيث حلّت
فما حفظوا قرب الرّسول ولا رعوا * وزلّت بهم أقدامهم واستزلّت
أذاقته حرّ القتل أمّة جدّه * هفت نعلها في كربلاء وزلّت
فلا قدّس الرّحمان « 2 » منها نفوسها « 2 » * وإن هي صامت للآله وصلّت
كما أفجعت « 3 » بنت الرّسول بنسلها * وكانوا حماة الحرب حيث « 4 » استقلّت « 5 » وكانوا « 5 » سروراً ثمّ عادوا رزيّة
لقد عظمت تلك الرّزايا وجلت
ولجعفر بن عفّان أيضاً من قصيدة طويلة انتخبت منها هذه الأبيات :
تبكي العيون « 5 » لركن الدّين حين « 6 » وهى * وللرّزايا « 6 » العظيمات الجليلات
هل لامرئ عاذر في « 7 » خزن أدمعه * بعد الحسين وسبي « 7 » الفاطميّات
أم هل لمكتئب حرّان أفقده « 8 » * لذاذة العيش تكرار الفجيعات « 9 » قضت « 9 » على آل خير الخلق كلّهم
وهم غياث البرايا في الملمّات « 9 » * مثل النّجوم الدّراري « 10 » يستضاء بها « 10 »
إن غاب نجم بدا نجم لميقات * يا امّة السّوء هاتوا ما حجاجكم
إذا برزتم لجبّار السّماوات * وأحمد خصمكم واللَّه منصفه « 11 »
إن قال في جمعكم دون المحاباة « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « وناداهم » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « أمّة جدّه » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « فجعت » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « حين » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم : « ومن قصيدة طويلة انتخبت منها أبياتاً : بكّي الحسين » ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار : « وها وللأمور » ، وفي العوالم : « وهى وللأمور » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم : « حزن دمعته بعد الحسين ومسبا » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « فقدّه » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 10 - 10 ) [ في البحار والعوالم : « في مراتبها » ] .
( 11 - 11 ) [ في البحار والعوالم : « بالحقّ والعدل منه لا المحابات » ] .