فقد بكت الحمائم من شجاها * بكت لأليفها الفرد الوحيد بكين وما درين وأنت تدري * فكيف تهمّ عينك بالجمود أتنسى سبط أحمد حين يمسي * ويصبح بين أطباق الصّعيد المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 255 - 256