وله رحمه الله أيضاً :
أليس عجيباً أنّ آل محمّد * قتيل وباقٍ هائم وأسير
تنام الحَمام الوُرْق عند هُجُوعها * ونومهم عند الرّقاد زفير « 1 »
المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 248 - 250
هامش
( 1 ) - الوُرْق : جمع الأورق ، وحمام الورق : الّذي يضرب لونه إلى الخضرة : والهجوع - كهجوم - النّوم أو نوم اللّيل .
والظّاهر أنّ الأبيات من القصيدة الّتي يقول السّيّد في أوّلها :أجدّ بآل فاطمة البكورُ * فدمع العين منهمر غزير