ألم أبيِّن لكم ما فيه رشدكم * من الحلال ومن ترك الخطيئات « 1 » « 2 » فما « 2 » صنعتم أضلّ اللَّه سعيكم
فيما عهدت إليكم من وصيّاتي « 2 » « 3 » * أمّا بنيّ فمقتول ومكتبل « 4 »
وهارب في رؤوس المشمخرّات * وقد أخفتم بناتي بين أظهركم
ماذا أردتم شقيتم من بنيّاتي « 5 » * ينقلنَ من عند جبّار « 6 » يؤنّبها
لآخر مثله نقل « 6 » السّبيات « 7 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 144 - 145 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 253 - 255 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 286 - 287 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 582 - 584
وممّن رثاه من قدماء الشّيعة جعفر بن عفّان الطّائي وكان معاصراً للصّادق عليه السلام وقد استنشده الصّادق شعره في رثاء الحسين عليه السلام وأثنى عليه وله في ذلك قصيدة أوّلها :
ليبك على الإسلام مَنْ كان باكياً * فقد ضيعت أحكامة واستحلّت
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 623
وروى المرزباني في ترجمته من معجم الشّعراء قال : ومن شعره [ جعفر بن عفّان ] في أهل البيت عليهم السلام قوله :
ألا يا عين فابكي ألف عام * وزيدي إن قدرت على المزيد
إذا ذكر الحسين فلا تُملّي * وجودي الدّهر بالعبرات جودي
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « الخبيثات » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الزّفرات ] .
( 3 ) - [ في البحار : « وصايات » وفي العوالم : « وصيّات » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « مكبول » ] .
( 5 ) - [ الزّفرات : « بنيّات » ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم : « يعاهده إلى جبابر أمثال » ] .
( 7 ) - [ أضاف في البحار والعوالم :« أكان هذا جزائي لا أباً لكم * في أقربائي وفي أهل الحرمات
ردوا الجحيم فحلّوها بسعيكم * ثمّ اخلدوا في عقوبات أليمات »]