فغدوا له بالسّابغات * عليهمو والمشرفيّه « 1 »
والبِيْضُ واليَلَبُ اليما * ني والطّوال السمهريّه « 2 »
وهمو ألوف وهو في * سبعين نفس هاشميّه
فلقوه في خلف لأح * - مد مقبلين من الثنيّه
مستيقنين بأ نّهم * سيقوا لأسباب المنيّه
يا عين فابكي ما حَيِيْ * - تِ على ذوي الذّمم الوفيّه
لا عذر في ترك البكا * ء دماً وأنتِ به حريّه ]
والأبيات ذكرت - بزيادات الأشطر الّتي وضعناها بين المعقوفين - فيما جمع باسم ديوان السّيِّد الحميريّ ، ص 469 ، نقلًا عن أعيان الشّيعة : ج 12 ، ص 275 ، والأغاني :
ج 7 ، ص 240 ، وتاريخ الإسلام السّياسي : ج « 2 » ، ص 146 .
وأيضاً قال السّيّد الحميريّ :
توفِّي النّبيّ عليه السّلام * ولمّا تغيّب في الملحد « 3 »
أزالوا الوصيّة عن أقربيه * إلى الأبعد الأبعد الأبعد
وكادوا مواليه من بعده * فيا عين جودي ولا تجمدي
وأولاد بنت رسول الإله * يضامون فيها ولم تكمد « 4 »
فهم بينَ قتلى ومستضعف * ومنعفرٍ في الثّرى مفصد « 5 »
هامش
( 1 ) - السّابغات : جمع سابغة : واسعة . طويلة ، وهي من صفات الدّروع والرّماح . والمشرفيّة : السّيوف المصنوعة من قرى عربيّة تسمّى المشارف .
( 2 ) - اليلب - على زنة السبب ، وواحدتها يَلَبَة - : التّرسة أو الدّروع اليمانيّة من الجلود . وقيل : جلود يُخْرَزُ بعضها إلى بعض وتلبس على الرّؤوس خاصّة . والسّمهريّة : الرّماح الصّلبة .
( 3 ) - الظّاهر أنّ هذا هو الصّواب ، وفي أصلي : « فلمّا تغيب في الملحد » والملحد : القبر . والقصّة من ضروريّات فنّ التّاريخ .
( 4 ) - كذا في أصلي ، ولعلّ الصّواب : « يضامون فيها ويستكمد » ؟
( 5 ) - منعفر : متمرِّغ . والثّرى : التراب أو النّديّ منه . ومفصد : مشقوق العروق .