تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
فغدوا له بالسّابغات * عليهمو والمشرفيّه « 1 » والبِيْضُ واليَلَبُ اليما * ني والطّوال السمهريّه « 2 » وهمو ألوف وهو في * سبعين نفس هاشميّه فلقوه في خلف لأح * - مد مقبلين من الثنيّه مستيقنين بأ نّهم * سيقوا لأسباب المنيّه يا عين فابكي ما حَيِيْ * - تِ على ذوي الذّمم الوفيّه لا عذر في ترك البكا * ء دماً وأنتِ به حريّه ]
والأبيات ذكرت - بزيادات الأشطر الّتي وضعناها بين المعقوفين - فيما جمع باسم ديوان السّيِّد الحميريّ ، ص 469 ، نقلًا عن أعيان الشّيعة : ج 12 ، ص 275 ، والأغاني : ج 7 ، ص 240 ، وتاريخ الإسلام السّياسي : ج « 2 » ، ص 146 . وأيضاً قال السّيّد الحميريّ :
توفِّي النّبيّ عليه السّلام * ولمّا تغيّب في الملحد « 3 » أزالوا الوصيّة عن أقربيه * إلى الأبعد الأبعد الأبعد وكادوا مواليه من بعده * فيا عين جودي ولا تجمدي وأولاد بنت رسول الإله * يضامون فيها ولم تكمد « 4 » فهم بينَ قتلى ومستضعف * ومنعفرٍ في الثّرى مفصد « 5 »
هامش
( 1 ) - السّابغات : جمع سابغة : واسعة . طويلة ، وهي من صفات الدّروع والرّماح . والمشرفيّة : السّيوف المصنوعة من قرى عربيّة تسمّى المشارف . ( 2 ) - اليلب - على زنة السبب ، وواحدتها يَلَبَة - : التّرسة أو الدّروع اليمانيّة من الجلود . وقيل : جلود يُخْرَزُ بعضها إلى بعض وتلبس على الرّؤوس خاصّة . والسّمهريّة : الرّماح الصّلبة . ( 3 ) - الظّاهر أنّ هذا هو الصّواب ، وفي أصلي : « فلمّا تغيب في الملحد » والملحد : القبر . والقصّة من ضروريّات فنّ التّاريخ . ( 4 ) - كذا في أصلي ، ولعلّ الصّواب : « يضامون فيها ويستكمد » ؟ ( 5 ) - منعفر : متمرِّغ . والثّرى : التراب أو النّديّ منه . ومفصد : مشقوق العروق .