تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1043

مساهمون:

ص١٠٤٣
النّار ، فلمّا بلغت إلى قولي « 1 » :
من كان مسروراً بما مسّكم * أو شامتاً يوماً من الآن فقد ذللتم بعد عزّ فما * أدفع ضيماً حين يغشاني
أخذ بيديّ وقال : اللّهمّ اغفر للكميت ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فلمّا بلغت إلى قولي :
متى يقوم الحقّ فيكم متى * يقوم مهديكم الثّاني
قال : سريعاً ، إن شاء اللَّه سريعاً . الخزار ، كفاية الأثر ، / 248 - 249 / عنه : المجلسي ، البحار ، 36 / 390 - 391 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 238 - 239 قدم [ الكميت ] المدينة ؛ فأتى أبا جعفر محمّد بن عليّ [ بن الحسين بن عليّ ] رضي اللَّه عنهم ، فأذن له ليلًا وأنشده « 2 » ، فلمّا بلغ من الميمية قوله :
وقتيلٍ بالطَّفِّ غُودِرَ منهم * بين غوغاء أُمَّة وَطَغام
بكى أبو جعفر ، ثمّ قال : يا كميت ، لو كان عندنا مال لأعطيناك ، ولكن لك ما قال رسول اللَّه ( ص ) لحسان بن ثابت : لا زلت مؤيّداً بروح القدس ما ذببتَ عنّا أهل البيت . فخرج من عنده . فأتى عبداللَّه بن الحسن بن عليّ ، فأنشده ، فقال : يا أبا المستهل ، إنّ لي ضيعة [ قد ] أعطيت فيها أربعة آلاف دينار ، وهذا كتابها ، وقد أشهدتُ لك بذلك شهوداً ، وناوله إيّاه ، فقال : بأبي أنت وامّي ، إنّي كنت أقول الشِّعر في غيركم أريد بذلك الدّنيا والمال ، ولا واللَّه ما قلت فيكم [ شيئاً ] إلّاللَّه ، وما كنت لآخُذَ على شيء جعلته للَّه‌مالًا ولا ثمناً ؛ فألحّ عبداللَّه عليه ، وأبى من إعفائه ؛ فأخذ الكميت الكتاب ومضى ؛ فمكث أيّاماً ، ثمّ جاء إلى عبداللَّه فقال : بأبي أنت وامِّي يا ابن رسول اللَّه إنّ لي حاجة ، قال : وما هي ؟ وكلّ حاجة
هامش
( 1 ) - في ط « إلى قول » . ( 2 ) - [ الزّفرات : « فأنشده » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1043 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية