ألم تر أنّ الشّمس أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت « 1 » « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 207 - 208 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 528
وقال سليمان بن قتّة العَدَويّ : [ من الطّويل ]
ألا إنّ قَتْلى الطَّفِّ من آل هاشِمٍ * أذَلَّت رِقاباً من قُريش فَذَلَّتِ
فقال عبداللَّه بن حسن بن حسن ويحك أَ لّاقُلْتَ : « أذَلَّتْ رِقابَ المسلمين » !
مررتُ على أبياتِ آل محمّد * فلم أرَها أمثالَها يوم حَلَّتِ
فلا يُبْعِدُ اللَّهُ الدّيارَ وأهلَها * وإن أصبَحَتْ منهم بِرَغْمي تَخَلَّتِ
وكانوا غِياثاً ثمّ صاروا رَزِيئة * ألا عَظُمت تلك الرَّزايا وجَلَّتِ
ألم تَرَ أنّ الأرضَ أضحت مريضةً * لفقد حُسَين والبلادُ اقشعرَّتِ
فإن تتّبعُوه عائذ البيت تُصبحوا * كعادٍ تَعَمَّت عن هُداها فَضَلَّتِ
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 12 / 429
وينبغي أن يكون أوّل من رثاه سليمان بن قتّة العدويّ التّيميّ مولى بني تيم بن مرّة وكان منقطعاً إلى بني هاشم فإنّه مرّ بكربلاء بعد قتل الحسين عليه السلام بثلاث ، فنظر إلى مصارعهم واتكأ على فرس له عربيّة وأنشأ يقول وقيل : أنّها لأبي الرّجح الخزاعيّ ويمكن كون بعضها لأحدهما وبعضها للآخر واشتبها :
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « اضمحلّت » ] .
( 2 ) - وابن قتيبة رحمه الله كه منزلهاى اشاره شده را ديده وگريسته ، چه خوب اشعارى سروده است ( بدين مضمون ) :بر خانههاى آل نبي چون گذر كنم * بينم خراب وخانهء دل پرشرر كنم
هرگز مباد شهر وديارم تهى ز دوست * هر چند خالى است اكنون چون نظر كنم
زان كشتگان ماريه از آل هاشمي * شد خوار مسلمين وچه خاكى بهسر كنم
گشتند بىپناه وبدندى پناه خلق * درد وغمى چنين ز دلم چون به در كنم ؟
زين غصّه زرد رو به فلك بيني آفتاب * لرزد زمين چو قصّه هجرش سمر كنمفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 207 - 208