مررتُ على أبياتِ آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
ألم ترَ أنّ الشّمس أضحت مريضة * لقتل حسين والبلاغ اقشعرّت
وكانوا رجاء ثمّ أضحوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلت
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّت
وعند غني قطرة من دمائنا * سنطلبها يوماً بها حيث حلّت
فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغم تخلّت
وإنّ قتيل الطّفِّ من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 622
وروى ابن عساكر [ . . . ] قال سليمان بن قتّة يرثي الحسين : وإنّ قتيل [ . . . ] .
ورواها أيضاً سبط ابن الجوزي في كتاب مرآة الزّمان ، ص 104 ، وزاد في آخرها :
وقد أعولت تبكي السّماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلّت
ورواها أيضاً ياقوت في مادّة « الطّفّ » من معجم البلدان : ج 4 ، ص 36 ، وزاد في آخرها :
وجاء فارس الأشقين بعد برأسه * وقد نهلت منه الرّماح وعلّت « 1 »
المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 164 ، 165
هامش
( 1 ) - [ انظر : « رثاء أبي دهبل » ] .