وأصبحت العجم تعرف للعرب حقّها بأنّ محمّدا كان منها وأصبحت قريش تفتخر على العرب بأنّ محمّدا كان منها ، وأصبحت العرب تعرف لقريش حقّها بأنّ محمّدا كان منها ، وأصبحت العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا كان منها ، وأصبحنا أهل البيت « 1 » لا يعرف لنا حقّ ، فهكذا أصبحنا يا منهال .
القمي ، التّفسير ، 2 / 134 - 135 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 220 - 221 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 84 ، 24 / 170 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 109 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 31 - 32
قال : وخرج عليّ بن الحسين ذات يوم ، فجعل يمشي في أسواق دمشق ، فاستقبله المنهال بن عمرو الصّابئ ، فقال له : كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه ؟ قال : أمسينا كبني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، يا منهال ! أمست العرب تفتخر على العجم « 2 » لأنّ محمّدا منهم « 2 » ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ « 3 » محمّدا منها ، وأمسينا أهل بيت محمّد ونحن مغصوبون ، مظلومون ، مقهورون ، مقتّلون « 4 » مشرّدون « 5 » ، مطرودون ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، على ما أمسينا فيه يا منهال !
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 250
روي عن المنهال بن عمرو : قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقلت له : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟ فقال : أصبحنا واللّه بمنزلة بني إسرائيل من آل فرعون يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وأصبح خير البريّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلعن على المنابر ، وأصبح من يحبّنا منقوصا حقّه بحبّه إيّانا .
الطّبرسي ، مجمع البيان ، 6 / 424
هامش
( 1 ) - [ البحار : « أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه واله » ] .
( 2 - 2 ) من د ، وفي الأصل وبر : كان محمّد عربيّ .
( 3 ) - في د : لأن .
( 4 ) - في الأصل : منقتلون ، وفي د : متقتولون ، وفي بر : مقلون - كذا .
( 5 ) - [ في المطبوع : « مثبورون » و ] ليس في د .