فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم « 1 » كيف أصبحنا .
قال : فظننت أنّه أراد أن يسمع من في البيت « 2 » .
ابن سعد ، الطّبقات الكبير ، 5 / 162 - 163 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 44 / 176 - 177 ، عليّ بن الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 80 - 81 ، مختصر ابن منظور ، 17 / 244 - 245 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 20 / 399 - 400
محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا حمدان بن عبيد النّوا ، قال : حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهديّ ، قال : حدّثنا سهل بن شعيب ، عن المنهال بن عمرو ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين ، فقلت : كيف أصبحت جعلت فداك ؟ قال : فرفع رأسه إليّ ، فقال : ما كنت أرى أنّ شيخا مثلك من أهل المصر لا يدري كيف أصبحت ؟ فإن كنت لا تدري فاجلس حتّى أخبرك ، أصبحنا بمنزلة بني إسرائيل من آل فرعون ، إذ كانوا يقتّلون أبناءهم ويستحيون نساءهم !
وأصبح سيّدنا وشيخنا عليّ بن أبي طالب يسبّ ويشتم على المنابر !
وأصبحت قريش تعدّ أنّ لها الفضل على العرب لأنّ محمّدا منها ، وأصبحت العرب مقرّة لهم بذلك .
وأصبحت العرب تعدّ أنّ لها الفضل على العجم لأنّ محمّدا [ منها ] ، وأصبحت العجم مقرّة لهم بذلك .
فإن كانت قريش صدقت أنّ لها الفضل على العرب لأنّ محمّدا منها ، وصدّقت العرب أنّ لها الفضل على العجم ، لأنّ محمّدا منها ، فإنّ لنا أهل هذا البيت الفضل على جميع هؤلاء وجميع النّاس ، هكذا أصبحنا إن كنت لا تدري !
هامش
( 1 ) - [ المختصر : « لم يعلم » ] .
( 2 ) - [ هذه الرّوايات الّتي أهمل فيها ذكر المكان أوردناها عقيب الأحاديث الّتي عيّن فيها الشّام ، وهناك أحاديث ذكرت أنّ الحديث كان في المدينة المنوّرة ، وستأتي فيما بعد ، ولعلّ في هذه المهملة ما كان المكان المدينة أيضا ، فراجع وتأمّل ] .