هامش
- أنا ابن من غدت حريمه أسرى ، أنا ابن من ذبحت أطفاله من غير سواء ، أنا ابن من أضرم الأعداء في خيمته لظى ، أنا ابن من أضحى صريعا بالنّقى - وبه روايتي الثّرى - أنا ابن من لا له غسل ولا كفن يرى ، أنا ابن من هتك حريمه بأرض كربلاء ، أنا ابن من جسمه بأرض ورأسه بأخرى ، أنا ابن من لا يرى حوله غير الأعداء ، أنا ابن من حريمه إلى الشّام تهدى ، أنا ابن من لا ناصر له ولا حمى . »
آنگاه ناله وزارى برآورد وبگريست وفرمود :
« أيّها النّاس ! قد فضّلنا اللّه بخمس خصال : فينا واللّه مختلف الملائكة ، ومعدن الرّسالة ، وفينا نزلت الآيات ، ونحن قدنا العالمين للهدى ، وفينا الشّجاعة فلم نخف بأسا ، وفينا البراعة والفصاحة إذا افتخر الفصحاء ، وفينا الهدى إلى سواء السّبيل والعلم لمن أراد أن يستفيد والمحبّة في قلوب المؤمنين من الورى ، ولنا الشّأن الأعلى في الأرض والسّماء ، ولولانا ما خلق اللّه الدّنيا وكلّ فخر دون فخرنا يهوى ومحبّنا يسقى ، وباغضنا يوم القيامة يشقى » .
چون امام زين العابدين عليه السّلام اين كلمات بلاغت آيات به خاتمت برد واز مصائب 48 خويش وشهادت پدر واصحابش با لب تشنه وتن عريان وجگر تفته بىغسل وكفن وآتش زدن خيام ونهب أموال وهتك حجابت حرمت ايشان در ارض كربلا وجدا ماندن آن سر مبارك از بدن شريف واسيرى أهل وعيالش از كوفه به شام چندى برشمرد وبگريست وبناليد ، فرمود : « اى مردمان ! خداى تعالى ما را به پنج خصلت برجمله بريت فضيلت نهاده است . مائيم محل فرود فرشتگان ؛ ودر ما باشد معدن رسالت ودر ما مىباشد نزول آيات حضرت احديت وما ، جهانيان را به راه راست وسبيل هدايت باز كشيديم ودر ماست شجاعت . از اين روى از هيچ بأس وشدت بيم نگيريم ؛ ودر ماست براعت 49 وفصاحت ؛ گاهىكه فصحاى روزگار مفاخرت جويند ودر ماست هدايت به سوى راه راست وعلم ودانش ، براي آنانكه استفادت علم نمايند ومخصوص به ماست محبت در قلوب مؤمنان از تمامت آفريدگان وما راست نشان ومقام بلند در زمين وآسمان ؛ وماييم كه اگرنه ما بوديم ، خداوند تعالى دنيا را خلق نمىفرمود .
وهرفخر وفخارى كه بيرون از مفاخرت ما باشد ، ساقط وتباه است ، هركس دوست ما باشد ، سيراب مىگردد . هركس مبغض ما باشد ، به روز قيامت دستخوش شقاوت گردد . »
چون يزيد پليد اين كلمات واينگونه بيانات بشنيد ، سخت در بيم شد كه يكباره دلهاى مردمان به آن حضرت گرايان 50 گردد . پس به مؤذن فرمان كرد تا خطبه آن حضرت را قطع نمايد ومؤذن بر منبر صعود داد وگفت : « اللّه أكبر . »
امام زين العابدين صلوات اللّه عليه فرمود : « كبّرت تكبيرا وعظّمت تعظيما وقلت حقا » 51 .
مؤذن گفت : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه » .
فرمود : « أشهد بها مع كلّ شاهد وأقرّ بها مع كلّ جاهد » 52 .
مؤذن گفت : « أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم » .
پس علي بن الحسين عليهما السّلام بگريست ونالهء آن حضرت بلند گشت وفرمود : « اى يزيد ! از تو پرسش مىكنم به خداى آيا اين محمّد جد من است يا جد تو ؟ » -