تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
هامش
- ( 9 ) . اشاره به آيهء شريفهءفَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىمىباشد ومقصود ، قضيهء معراج است . ( 10 ) . مراد به سيف وسنان تنزيل ، جنگ‌هاى حضرت علي عليه السّلام در زمان حضرت رسول صلوات اللّه عليه است كه به حكم صريح قرآن كريم مىباشد ومراد به سيف وسنان تأويل ، جنگ‌هاى جمل ، صفين ونهروان است كه حكم آن‌ها را از صريح ومحكم وقران نمىتوان استفاده كرد . ( 11 ) . يثرب : مدينه ( مقصود هجرتي است كه مبدأ تاريخ اسلام است ) . ( 12 ) . كفره : جمع كافر ومقصود از اين دو بيعت ، بيعت عقبه ورضوان است . ( 13 ) . مؤيد ( به صيغهء اسم فاعل ) : ناصر ومعين . ( 14 ) . از بن برانداخت : ريشه‌كن كرد . ( 15 ) . اشاره به جنگ جمل است . ( 16 ) . اشاره به جنگ صفين است . ( 17 ) . كناية از شهادت حضرت سيّد الشهدا عليه السّلام است . ( 18 ) . جريح : زخمدار . طريح : روى خاك افتاده . ( 19 ) . ممتحن ( به صيغهء اسم مفعول ) : آزموده شده . ( 20 ) . زهادت : ترك دنيا وپرهيزكارى . ( 21 ) . غوايت وضلالت : گمراهى . سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 161 - 167 در مناقب از اوزاعى مروى است كه چون علي بن الحسين وسر مبارك امام حسين عليه السّلام را در شهر شام نزد يزيد بياوردند ، به خطيبى بليغ فرمان كرد كه : « دست اين پسر را بگير وبر جانب منبر ببر واز سوء رأى پدرش وجدش وجدايى ايشان از حق وبغى ايشان بازگوى . » پس آن خطيب به فرمان يزيد كار كرد وآنچه نشايد نوشت ونبايد شنيد بازگفت . چون از منبر فرود گشت ، علي بن الحسين عليهما السّلام بر منبر شد وخداى را به محامد شريفه ورسول خداى را به صلاة بليغه موجزه 1 ياد كرد . آن‌گاه فرمود : « معاشر النّاس ! من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه نفسي : أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن المروة والصّفا ، أنا ابن محمّد المصطفى ، أنا ابن من لا يخفى ، أنا ابن من علا فاستعلى فجاز سدرة المنتهى ، وكان من ربّه كقاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من صلّى بملائكة السّماء مثنى مثنى ، أنا ابن من أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، أنا ابن عليّ المرتضى ، أنا ابن خديجة الكبرى ، أنا ابن المقتول ظلما ، أنا ابن مجزوز الرّأس من القفا ، أنا ابن العطشان حتّى مضى ، أنا ابن طريح كربلاء ، أنا ابن مسلوب العمامة والرّداء ، أنا ابن من بكت عليه ملائكة السّماء ، أنا ابن من ناحت عليه الجنّ في الأرض والطّير في الهواء ، أنا ابن من رأسه على السّنان يهدى ، أنا ابن من حرمه من العراق إلى الشّام يسبى ، أيّها النّاس إنّ اللّه تعالى وله الحمد ابتلانا أهل البيت ببلاء حسن حيث جعل راية الهدى والعدل والتقى فينا وجعل راية الضّلالة والرّدى في غيرنا فضّلنا أهل البيت بستّ خصال فضّلنا بالعلم والحلم والشّجاعة والسّماحة والمحبّة والمحلة في قلوب المؤمنين وآتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين -