تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
السّاجدين عليه السّلام قد علم فيما سبق أي في قضيّة احتجاجات الصّدّيقة الصّغرى زينب ( سلام اللّه عليها ) . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 507 - 508
هامش
( 1 ) - بالجملة ، روز ديگر به مسجد جامع آمد وسيد سجاد عليه السّلام را با خويش حاضر مسجد ساخت ودر كنار خويش جا داد وخطيب را فرمان كرد كه : « بر اين منبر صعود ميده واز مناقب ومثالب 1 اعداى ما شرحي به امضا مىرسان . » خطيب بر منبر شد وچند كه توانست در مدح آل أبو سفيان وقدح آل على عمران سخن كرد . سيّد سجاد چون اين كلمات بشنيد ، بانگ بر خطيب زد : وقال : ويلك أيّها الخاطب ! اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق ، فتبوّء مقعدك من النّار . فرمود : « واي بر تو اى خطيب ! خشنودى مخلوق را بر خشم خداى اختيار كردى . انباشته ميدار نشيمن خود را از آتش دوزخ . » آن‌گاه روى به يزيد آورد وفرمود : يا يزيد ! ائذن حتّى أصعد هذه الأعواد ، فاكلّم بكلمات للّه فيه رضى ولهؤلاء الجلساء أجر . يعنى : « اى يزيد ! أجازت كن تا من بر اين منبر صعود كنم وسخنى چند بگويم كه خداى خشنود گردد وهمگنان مأجور گردند . » يزيد نپذيرفت . حاضران مجلس از أهل شام وديگر بلاد دوست داشتند كه آن جوان هاشمي بر منبر برآيد وبشنوند تا چه فرمايد . گفتند : « يا أمير المؤمنين ! چه زيان دارد ؟ فرمان كن تا بر منبر برآيد وهنر خويش بنمايد . » يزيد گفت : « اگر وى بر فراز منبر جا كند ، جز بر فضيحت آل بو سفيان دم نزند . » گفتند : « يا يزيد ! از اين كودك نورسيده چه آيد ؟ » فقال : إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقّا . گفت : « أو از أهل بيتي است كه أو را از علم اطعام كرده‌اند ؛ چنان‌كه مرغان افراخ 2 را . » همگان در انجاح مسئلت الحاح از حد به‌در بردند . لاجرم يزيد أجازت كرد . اگر چند كراهت داشت . پس سيّد سجاد عليه السّلام بر منبر صعود داد . مردم شام قاصى ودانى 3 چشم بينا وگوش نيوشا 4 بدو سپردند وآن حضرت پس از ستايش خداوند ودرود ونيايش 5 احمد محمود ، گفت : أيّها الناس ! أعطينا ستّا ، وفضّلنا بسبع : أعطينا العلم والحلم والسّماحة والفصاحة والشّجاعة والمحبّة في قلوب المؤمنين ، وفضّلنا بأن منّا النّبيّ المختار محمّد ومنّا الصّدّيق ومنّا الطّيّار ومنّا أسد اللّه وأسد رسوله ومنّا سبطا هذه الأمّة . من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي : أيّها النّاس ! أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن زمزم والصّفا ، أنا ابن من حمل الركن بأطراف الرّداء ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير من انتعل واحتفى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حجّ ولبّى ، أنا ابن من حمل على البراق في الهواء ، أنا ابن من أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من صلّى -