هامش
والمحبّة في قلوب المؤمنين ، وفضّلنا بأنّ منّا النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ومنّا الصّدّيق ، ومنّا الطّيّار ، ومنّا أسد اللّه وأسد رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ومنّا سبطا هذه الأمّة ، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي . أيّها النّاس ! أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن زمزم والصّفا ، أنا ابن من حمل الزّكاة بأطراف الرّداء ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير من انتعل واحتفي ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حجّ ولبّى ، أنا ابن من حمل على البراق في الهواء ، أنا ابن من أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنى فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من صلّى بملائكة السّماء ، أنا ابن من أوحى إليه الجليل ما أوحى ، أنا ابن محمّد المصطفى ، أنا ابن عليّ المرتضى ، أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتّى قالوا لا إله إلّا اللّه ، أنا ابن من ضرب بين يدي رسول اللّه بسيفين ، وطعن برمحين ، وهاجر الهجرتين ، وبايع البيعتين ، وقاتل ببدر وحنين ، ولم يكفر باللّه طرفة عين ، أنا ابن صالح المؤمنين ، ووارث النّبيّين ، وقامع الملحدين ، ويعسوب المسلمين ، ونور المجاهدين ، وزين العابدين ، وتاج البكّائين ، وأصبر الصّابرين ، وأفضل القائمين من آل يس رسول ربّ العالمين ، أنا ابن المؤيّد بجبرئيل المنصور بميكائيل ، أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين ، وقاتل المارقين والنّاكثين والقاسطين ، والمجاهد أعداءه النّاصبين ، وأفخر من مشى قريش أجمعين ، وأوّل من أجاب واستجاب للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم من المؤمنين ، وأوّل السّابقين ، وقاصم المعتدين ، ومبيد المشركين ، وسهم من مرامى اللّه على المنافقين ، ولسان حكمة العابدين ، وناصر دين اللّه ، ووليّ أمر اللّه ، وبستان حكمة اللّه ، وعيبة علمه ، سمح سخيّ بهلول زكيّ ، أبطحيّ رضيّ ، مقدام همام صابر صوّام مهذّب قوام قاطع الأصلاب ، ومفرّق الأحزاب ، أربطهم عنانا ، وأثبتهم جنانا ، وأمضاهم عزيمة ، وأشدّهم شكيمة ، أسد باسل ، يطحنهم في الحروب إذا ازدلفت الأسنّة ، وقربت الأعنّة طحن الرّحى ويذرؤهم ذرو الرّيح الهشيم ، ليث الحجاز ، وكبش العراق مكّيّ ، مدنيّ ، حنفيّ ، عقبيّ ، بدريّ ، أحديّ ، شجريّ ، مهاجريّ ، من العرب سيّدها ، ومن الوغا ليثها ، وارث المشعرين ، وأبو السّبطين الحسن والحسين ذلك جدّي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثمّ قال : أنا ابن فاطمة الزّهراء ، أنا ابن سيّدة النّساء » .
صاحب مناقب چون اين خطبه را به اين مقام مىرساند ، مىگويد : آن حضرت همچنان أنا أنا فرمود تا ناله وزارى مردمان بلند گشت . در بعضي كتب به اين أضافت أشارت شده است : « أنا ابن خديجة الكبرى ، أنا ابن المقتول ظلما ، أنا ابن مجزوز الرّأس من القفا ، أنا ابن العطشان حتّى قضى ، أنا ابن طريح كربلاء ، أنا ابن مسلوب العمامة والرّداء ، أنا ابن من بكت عليه ملائكة السّماء ، أنا ابن من ناحت عليه الجنّ في الأرض والطّير في الهواء ، أنا ابن من رأسه على السّنان يهدى ، أنا ابن من حرمه من العراق إلى الشّام تسبى ، أيّها النّاس ! إنّ اللّه تعالى وله الحمد ابتلانا أهل البيت ببلاء حسن حيث جعل راية الهدى والعدل والتّقى فينا وجعل راية الضّلالة والرّدى في غيرنا » .
در بعضي نسخ به جاى من حمل الزكاة بأطراف الرّدا نوشتهاند : « من حمل الرّكن ! » واين لغت أخير كه در اينجا مذكور شد ، در روايات ديگر به وضع ديگر مسطور است ؛ چنانكه از اين پيش نگارش يافت ، ممكن است به جمله يك خطبه بوده است ونگارندگان به حسب مقام حاجت ، لختى را مسطور داشته باشند ؛ وممكن است كه هريك منفرد 10 باشد ؛ ونيز ممكن است خود آن حضرت به حسب مقام وقت گاهى به تمامت -