مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 135 - 138 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 124 - 126 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 506 - 507
في كتاب مقتل الحسين - عليه السّلام - لأبي مخنف : أنّ يزيد - لعنه اللّه - قال للمؤذّن : قم ، يا مؤذّن ، فأذّن .
فقال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر .
فقال « 1 » زين العابدين : صدقت ، اللّه أكبر من كلّ شيء .
الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 240 - مثله المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 543 - 544
فاعلم : أنّ وجه الاختلاف في هذه الخطب والاحتجاجات ممّا مرّت الإشارة إليه في السّابق ، وإن شئت البيان الأوضح الزّائد هاهنا . فاعلم ، أنّ وجه الاختلاف والسّبب له إحدى الأمرين :
الأوّل : أن يكون ذلك سبب من جهة النّقل ، بمعنى أنّ الرّواة قد نقلوا ما صدر من المعصوم نقلا بالمعنى ، فلأجل هذا وقع الاختلاف في فقرات الخطب والاحتجاجات بحسب الزّيادة والنّقيصة والتّغاير في جملة الألفاظ ونحو ذلك ، ويمكن أن يقال : إنّ هذه الخطب والاحتجاجات من قبيل المتواترات اللّفظيّة الإجماليّة ، بمعنى أنا نعلم علما قطعيّا
هامش
- نزول ملائكهء سما ومهبط علوم حق تعالى . »
پس چندان از مدايح أجداد گرام ومفاخر آباى عظام خود ياد كرد كه خروش از مردم برخاست ويزيد ترسيد كه مردم از أو برگردند . پس مؤذن را اشاره كرد : « اذان بگو ! »
چون مؤذن « اللّه أكبر » گفت ، حضرت فرمود : « از خدا چيزى بزرگتر نيست . »
چون مؤذن « أشهد أن لا إله إلّا اللّه » گفت ، حضرت فرمود : « شهادت مىدهد به اين كلمه ، مو وپوست وگوشت وخون من . »
چون مؤذن گفت : « أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه » ، حضرت فرمود : « اى يزيد ! بگو اين محمّد كه نامش را به رفعت مذكور مىسازى ، جد من است يا جد تو ؟ اگر مىگويى جد تو است ، دروغ گفته باشى وكافر مىشوى . اگر گويى جد من است ، پس چرا عترت أو را كشتى وفرزندان أو را أسير كردى ؟ »
آن ملعون جواب نگفت وبه نماز ايستاد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 739 - 741
( 1 ) - [ كنز الدّقائق : « فقال له » ] .