تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
ومنتسبنا من أرذل « 1 » النّسب ، كأن لم نكن « 1 » على هام المجد رقينا ، وعلى بساط الجليل « 2 » سعينا ، وأصبح الملك ليزيد وجنوده ، وأضحت « 3 » بنو المصطفى من أدنى عبيده . قال : فعلت الأصوات من كلّ جانب بالبكاء والنّحيب « 4 » . قال : فخشي يزيد الفتنة ، « 5 » وقال للّذي أصعده المنبر : ويحك أردت بصعوده زوال ملكي ؟ فقال « 5 » : واللّه ما علمت أنّ هذا الغلام يتكلّم بمثل هذا الكلام . فقال له يزيد ( لعنه اللّه ) : ما علمت « 6 » أنّ هذا من أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ؟ فقال له المؤذّن : « 7 » إذا كان كذلك « 7 » فلم قتلت أباه ؟ « 8 » فأمر بضرب عنقه « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الدّمعة السّاكبة : « المنتسب ، وكأن لم تكن » ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « جليل » ] . ( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أضحى » ] . ( 4 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لمّا أتى به من الكلام الغريب ، وقد نطق بالحقّ المصيب » ] . ( 5 - 5 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لأنّ جميع النّاس أصغت إلى ما قاله ، وانغرست محبّتهم له في قلوبهم ، فقال يزيد ( لعنه اللّه ) للّذي أصعده المنبر : لم أصعدت هذا الغلام المنبر ، إنّما أردت بصعوده زوال ملكي . فقال المؤذّن ( له ) » ] . ( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « أما علمت » ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 8 - 8 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وأبقيته ( أيتمته ) على صغر سنّه ؟ قال : فأمر يزيد الملعون بضرب عنق المؤذّن » ] . ( 9 ) - وحضرت امام زين العابدين عليه السّلام را با خود به مسجد برد وخطيبى را طلبيد وبر منبر بالا كرد وآن خطيب ناسزاى بسيار به حضرت أمير المؤمنين وامام حسين گفت ومعاوية ويزيد را مدح بسيار كرد . حضرت امام زين العابدين عليه السّلام ندا كرد : « اى خطيب ! خدا را به خشم آوردى . وبراي خشنودى مخلوق ، جاى خود را در جهنم براي خود مهيا بدان . » پس حضرت علي بن الحسين عليه السّلام فرمود : « اى يزيد ! مرا رخصت ده كه بر منبر برآيم وكلمه‌اى چند بگويم كه موجب خشنودى خداوند عالميان واجر حاضران شود . » يزيد قبول نكرد . أهل مجلس التماس كردند : « أو را رخصت بده كه ما مىخواهيم سخن أو را بشنويم . » يزيد گفت : « اگر بر منبر برآيد ، مرا وآل أبي سفيان را رسوا مىكند . » حاضران گفتند : « از اين كودك چه آيد ؟ » يزيد گفت : « أو از أهل بيتي است كه در شيرخوارگى به علم وكمال آراسته شده‌اند . » چون أهل شام بسيار مبالغه كردند ، يزيد رخصت داد . حضرت بر منبر بالا رفت . حمد وثناى الهى ادا -