فلم يزل يقول حتّى ضجّ المسجد بالبكاء ، وأمر يزيد ( لعنه اللّه ) ، فأقام المؤذّن ، وقطع عليه ، فلمّا قال المؤذّن : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، قال عليّ بن الحسين : شهد بها شعري وبشري ولحمي ودمي .
فلمّا قال : أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، التفت إلى يزيد ، وقال : هذا جدّي أو جدّك ؟
فإن زعمت أنّه جدّك كذبت ، وكفرت ، وإن زعمت أنّه جدّي فلم قتلت عترته ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) - گويند : امام زين العابدين به يزيد لعين گفت : « مرا أجازت ده تا خطبه بخوانم روز جمعه . »
گفت : « شايد . »
چون روز جمعه شد ، يزيد ، ملعونى به دست آورد سخت فصيح وشوخ وگفت : « بايد كه بر منبر روى وهرچه بر زبان آيد ، از مساوى على وحسين بگويى وثنا وشكر شيخين تقرير كنى . »
آن شخص بر منبر رفت وهر محالى كه مقدور بود ، گفت .
امام گفت : « أجازت ده تا من نيز خطبه بخوانم . »
لعين را ندامت وپشيمانى حاصل شد . گفت : « نه ! »
مردم بسيار شفاعت كردند . قبول نكرد . پسر آن لعين ، معاوية گفت : « اى پدر ! أو در صغر سن است .
بگذار تا خطبه بخواند . معلوم است كه خطبهء أو به چه رسد . »
يزيد گفت : « شما در كار أو ودر كار اين خاندان به شكايد . ايشان را علم وفصاحت ميراثي است . من مىترسم كه از زير اين خطبه فتنه حاصل شود كه وبال ما باشد . »
عاقبت أجازت داد .
امام عليه السّلام بر منبر رفت وگفت : « الحمد للّه الّذي لا بداية له ، والدّائم الّذي لا نفاد له ، والأوّل الّذي لا أوّل لأوّليّته ، والآخر الّذي لا مؤخّر لآخريّته . والباقي بعد فناء الخلق ، قدر اللّيالي والأيّام ، وقسم فيما بينهم الأقسام ، فتبارك اللّه الملك العلام . »
« شكر وسپاس مر خداى را كه بدايتى نيست مر أو را دائمي كه تمامى نيست مر أو را أولى كه أو را أولى نيست وآخرى كه آخركنندهاى نيست آخر أو را وباقي كه بعد از فنا همه چيز باشد . تقدير كرد شبها وروزها را وقسمت كرد در ما بين ايشان قسمتهاى فتبارك اللّه پادشاهى داننده را . »
به اين ترتيب مىگفت . پس به آخر گفت : « حق تعالى حلم وعلم وشجاعت وسخاوت به ما داد ومحبت بر دل مؤمنان نهاد ورسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم ووصى أو وسيّد الشهدا وجعفر طيار در بهشت ودو سبط اين أمت ومهدى كه دجال را بكشد از ماست . »
« أيّها النّاس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فقد أعرف بحسبي ونسبي ، أنا ابن مكّة ومنى ، أنا ابن زمزم والصّفا ، أنا ابن من حمل الرّكن بأطراف الرّدا ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حجّ وأتى ، أنا ابن من أسرى به إلى مسجد الأقصى ، أنا ابن من بلغ به إلى سدرة المنتهى ، أنا ابن من دنى فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى ، أنا ابن من أوحى إليه الجليل إلى ما أوحى ، أنا ابن -