تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 187 - 188 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437 - 438 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 119 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 505 - 506 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 448 - 449 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 175 - 176 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 390 - 391 وروي : أنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام لمّا سمع ما سمع من الخاطب ( لعنه اللّه ) « 1 » ، قال ليزيد : أريد أن تأذن لي أن أصعد المنبر ، فأتكلّم بكلمات فيهنّ للّه رضا ولهؤلاء الجلساء أجر . فأبى يزيد . فقال النّاس « 2 » : يا أمير المؤمنين ! « 3 » ائذن فليصعد « 3 » ، فلعلّنا نسمع منه شيئا . فقال : إنّه إن صعد لم ينزل إلّا بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان . فقيل له : « 4 » وما قدر « 5 » ما يحسن هذا ؟ فقال : إنّه « 6 » من أهل بيت قد زقّوا العلم زقّا .
هامش
- به خشم آفريدگار خريدى . نشيمنگاه خود را در آتش ببين . » راستى كه ابن سنان خفاجى در توصيف أمير المؤمنين چه خوب سروده است شعري را كه مضمونش چنين است :بدگويى از كسى بنمايند آشكار * بر منبرى كه تيغ وىاش پايه برافراشتفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 187 - 188 ( 1 ) - [ انظر اللّهوف ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي مكانه : « وقال صاحب المناقب وغيره : روي أنّ يزيد ( لعنه اللّه ) أمر بمنبر وخطيب ليخبر النّاس بمساوئ الحسين وعليّ عليهما السّلام و ( ما فعلا ) ، فصعد الخطيب المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ أكثر الوقيعة في عليّ والحسين ، وأطنب في تقريظ ( مدح ) معاوية ويزيد ( لعنهما اللّه ) فذكر هما بكلّ جميل . قال : فصاح به عليّ بن الحسين : ويلك ( أيّها الخاطب ) اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق ، فتبوّأ مقعدك من النّار . ( ثمّ ) قال عليّ بن الحسين : يا يزيد ! ائذن لي حتّى أصعد هذه الأعواد ، فأتكلّم بكلمات للّه فيهنّ ( فيه ، فيها ) رضا ولهؤلاء ( لهذا ) الجلساء فيهنّ ( فيها ) أجر وثواب ، قال : فأبى يزيد ( أمير المؤمنين ) عليه ذلك : فقال النّاس . . . » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « ائذن له ، فليصعد المنبر » ] . ( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « يا أمير المؤمنين » ] . ( 5 ) - [ الأسرار : « ما ندري » ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : « إنّ هذا » ] .