تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 127 قال الرّاوي : ودعا يزيد بالخاطب « 1 » ، وأمره أن « 2 » يصعد المنبر ، فيذمّ الحسين وأباه صلوات اللّه عليهما ، فصعد وبالغ في ذمّ « 3 » أمير المؤمنين والحسين الشّهيد « 4 » صلوات اللّه وسلامه عليهما ، والمدح لمعاوية ويزيد عليهما لعائن اللّه ، فصاح به عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ويلك أيّها الخاطب « 5 » اشتريت مرضاة المخلوق « 6 » بسخط الخالق ، فتبوّء مقعدك من النّار . ولقد أحسن « 7 » ابن سنان الخفاجيّ في وصف أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول « 7 » : « 8 »
أعلى « 9 » المنابر تعلنون بسبّه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها « 10 » « 11 »
هامش
- يزيد لعين در اين اثنا بانگ بر مؤذن زد كه : « قامت بگو ! » زمزمه ودمدهء عظيم در خلق افتاد بعضي نماز كرده وبعضي نماز نكرده ، پراكنده شدند . عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 299 - 302 ( 1 ) - [ في البحار : « الخاطب » وفي العوالم : « بالخطيب » ] . ( 2 ) - [ في الأسرار : « بأن » ولم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ في تسلية المجالس : « سبّ » ، وفي العوالم : « ذمّ أبي الحسن » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 5 ) - [ في العوالم : « الخطيب » وفي الدّمعة السّاكبة : « المخاطب » ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : « المخلوقين » ] . ( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : « من قال » ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « بقوله » ] . ( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « على » ] . ( 10 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي : « أقول : الخفاجيّ أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن سنان الشّاعر المعروف بابن سنان منسوب إلى خفاجة من بني عامر ، ومن شعره أيضا :يا أمّة كفرت وفي أفواهها ال * قرآن فيه ضلالها ورشادها أعلى المنابر تعلنون بسبّه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها تلك الخلائق ( الضغائن ) بينكم بدريّة * قتل الحسين وما خبت ( جنت ) أحقادها ( واللّه لولا تيمها وعديها * عرف الرّشاد يزيدها وزيادها ) ]. ( 11 ) - راوي گفت : يزيد سخنگوى دربار را طلبيد ودستور داد كه بر منبر شود واز حسين وپدرش بدگويى كند . سخنگو به منبر شد ونسبت به أمير المؤمنين وحسين شهيد عليه السّلام بسيار بدگويى واز معاوية ويزيد ستايش كرد . علي بن الحسين عليه السّلام بانگ برآورد وگفت : « واي بر تو اى سخنگو كه رضاى مخلوق را -