محمّد بن عليّ الحلبيّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لمّا أتي بعليّ بن الحسين إلى يزيد بن معاوية ومن تبعهم جعلوهم في بيت ؛ فقال بعضهم : إنّما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا . فقال مواظب الحرس : انظروا إلى هؤلاء يخافون أن يقع عليهم البيت ، وإنّما يخرجون غدا فيقتلون ، فأخبر عليه السّلام « 1 » قومه بمقاله . وفي رواية : أنّه بشّرهم بإطلاقهم غدا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 145 - 146
قال : وموضع حبس زين العابدين عليه السّلام هو اليوم مسجد .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 173 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 176 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 412 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 452 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 617 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة « 2 » ، 5 / 121
وأسكنّ في مساكن لا تقيهنّ « 3 » من جرّ ولا برد ، حتّى تقشّرت الجلود ، وسال الصّديد بعد كنّ الخدود ، وظلّ السّتور ، « 4 » والصّبر ظاعن « 4 » ، والجزع مقيم ، والحزن لهنّ نديم .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 56 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 456 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 168
قال الرّاوي : ووعد يزيد ( لعنه اللّه تعالى ) عليّ بن الحسين عليهما السّلام في ذلك اليوم أنّه « 5 » يقضي له ثلاث حاجات « 6 » ، ثمّ أمر بهم « 7 » إلى منزل لا يكنّهم من « 8 » حرّ ولا برد ، فأقاموا به حتّى تقشّرت « 9 » وجوههم وكانوا مدّة إقامتهم « 10 » في البلد المشار إليه ينوحون على الحسين عليه السّلام . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « فأخبره عليه السّلام » ] .
( 2 ) - [ حكاه في الدّمعة السّاكبة عن البحار ] .
( 3 ) - [ في نفس المهموم : « لا يقين » ، وفي المعالي : « لا يقيهنّ » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أن » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 7 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « يزيد » ] .
( 8 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : « ثمّ أمر يزيد بهم فأنزلوا منزلا لا يكتمهم من . . . » ] .
( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « تقشعرت » ] .
( 10 ) - [ في تسلية المجالس والدّمعة السّاكبة : « مقامهم » ] .
( 11 ) - راوي گفت : آن روز يزيد لعين به علي بن الحسين وعده داده كه سه حاجت أو را برآورده خواهد -