تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 141 - 142 وذكر الشّيخ في المنتخب ، وقال : نقل : أنّه لمّا دعا يزيد ( لعنه اللّه ) بسبي الحسين عليه السّلام وعرضوا عليه ، قالت له زينب بنت عليّ عليهما السّلام : يا يزيد ! أما تخاف اللّه سبحانه من قتل الحسين عليه السّلام ، أما كفاك حتّى تستحثّ حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من العراق إلى الشّام ، وما كفاك انتهاك حرمتهنّ حتّى تسوقنا إليك كما تساق الإماء على المطايا بغير وطاء من بلد إلى بلد . فقال لها يزيد ( عليه اللّعنة ) : إنّ أخاك قال : أنا خير من يزيد ، وأبي خير من أبيه ، وأمّي خير من أمّه ، وجدّي خير من جدّه ، وقد صدق في بعض ، وألحف في بعض ، أمّا جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فهو خير البريّة ، وأمّا إنّ أمّه خير من أمّي ، وأباه خير من أبي ، كيف ذلك وقد حاكم أبوه أبي ، ثمّ قرأ لعنه اللّه تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
الآية . فقالت عليها السّلام :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ،
ثمّ قالت عليها السّلام : يا يزيد ! ما قتل الحسين عليه السّلام غيرك ولو لاك لكان ابن مرجانة ( لعنه اللّه ) أقلّ وأذلّ ، أما خشيت من اللّه بقتله وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فيه وفي أخيه الحسن والحسين عليهما السّلام سيّدا شباب أهل الجنّة ، فإن قلت لا فقد كذبت ، وإن قلت نعم فقد خصمت نفسك . فقال يزيد ( لعنه اللّه ) : ذرّيّة بعضها من بعض . وبقي خجلان وهو مع ذلك لا يرتدع عن غيّه ، وبيده قضيب ينكث ثنايا الحسين عليه السّلام . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 114
هامش
- شكايت مىكنم وأو است پناه من وبر أو است اعتماد من . پس هر مكرى كه مىتوانى بكن وهر سعى كه خواهى به عمل آور وتا توانى با ما عداوت كن . به خدا سوگند كه نام ما را محو نمىتوانى كرد وبه فضيلت ما نمىتوانى رسيد وعار كردار خود را از خود دور نمىتوانى كرد ونيست رأى تو مگر اندك مكرى وأيام دولت تو مگر اندك مدتي . وعنقريب جمعيت تو از هم خواهد پاشيد در روزى كه ندا كند منادى از جانب حق تعالى كه : « لعنت خدا بر ظالمان وستمكاران است . » پس حمد مىكنم خداوندى را كه ختم كرد براي أول ما به سعادت ، وبراي آخر ما به رحمت وشهادت وسؤال مىكنم از حق تعالى كه ثواب ايشان را كامل سازد ، واجر ايشان را مضاعف گرداند ودر ميان ما خليفهء ايشان باشد . به درستى كه أو رحيم وودود است . خدا بس است ما را ونيكو وكيلي است از براي ما . » يزيد گفت : « اين قسم سخنان از جگر سوختگان بعيد نيست . » ( 1 ) . سورهء آل عمران ، آيهء : 178 . مجلسي ، جلاء العيون ، / 734 - 737